اكسر


اكسر

                                                                سمير دويكات

اكسر كيفما أردت وشئت
لكن فلسطين وطن لا تكسر
لك على الفاعل أن يكسر
والمفعول بطبعه أن يهدر
لكن وطن بحجم الحزن لن
يكون له سوى الرفع والجبر
فالحرف للكلام وراءه يهدر
والحبيب في قلبه قد يعذر
بل أن الأوطان في أخرى
الزمان قد تذل وتعبر
والإنسان له دور في زمن
وبه يسفر للسفل وينحر
لكن الوطن في فلسطين لا
لن يكسر ابن المجد المسطر
وفيها انسان قد عظم سره
وعلا الجاه والشهداء تجبر

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلنا على الفقير وضده

الانتقام في ميزان التخاذل

اخبروا الله