خاطبت القدر فقال لي آسف


خاطبت القدر فقال لي آسف

سمير دويكات

خاطبت القدر فقال لي آسف
الحياة مقادير كتبت لموعود
فقلت هل لي أن اسكـت دون
تكلم ما دام خــــط لي القدود
أم أنـــي أستطيع التغيير في
بعض الأمور لــحين الصدود
فقدرك يا شعبي أن تنام كما
مغمض العينان لقتل الشهود
ألم قد ذقناه حزن وحــــسرة
ودمار قد تراكم فوق الـردود
نوم الظالم قد استل السيوف
ودمعة مظلوم رسمت لخدود
أن الله قدر المقــادير فأعطى
الناس حق اختيار في حـدود
ويلاه ألم تسمع أن الـــــولي
عليك كما كنت سيكون ودود
وداعا لسكرة الـــــخلود نعم
لكلمة حق في رمــــز العبود
قسما أني ما رضيت يومــــا
ذل ولا أنا له عبد الــــــركود
لا تحمل القدر مـــا لا يحتمل
فأنت السبب والخاسر لخدود
فأنت بيدك التغيير والتحديد
لـيوم الوعد الوعيد والعهود

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلنا على الفقير وضده

الانتقام في ميزان التخاذل

اخبروا الله