عيدٌ بالحال عدت لنا يا عيد
عيدٌ بالحال عدت لنا يا عيد
سمير دويكات
|
عيدٌ بالحال عدت لنا يا عيد
|
وهل فِيك إلا الحاجة تجديد؟
|
|
غزة للقهر تركت تلقى مصيرها
|
وحالنا في الضفة ينذر تهديد
|
|
والشام الغراء فيها أصنام بشر
|
قتلة الأنبياء وما لهم جديد
|
|
واليمن السعيد ما تزال لعاصفة
|
القوم، تئن وجع وألم وتشريد
|
|
والكنانة مزار لنا يوما وفيها
|
العيد لا يرى إلا عزم وتغريد
|
|
والذبح فينا في طرابلس، فاختر
|
منها اقلها شرٌ وفيها الرشيد
|
|
وعراق، تنال السعد من تاريخٍ
|
إذ ذبح في عيدها رجل الوعيد
|
|
والقدس منتظرة حتى يأتيها أبناء
|
السيف والخيل، ودمهم سيال عقيد
|
|
فهل لنا حرية حمراء كما الأضحية
|
تساق إلى مصيرها أم نحن عبيد؟
|
|
نعم أهلا بك يا عيد، وكل عام
|
وأمة محمد بخير ولها عز الغيد
|
تعليقات