إنهم يحبون فلسطين
إنهم يحبون فلسطين المحامي سمير دويكات قالوا في الأمثال (إلي بيته من زجاج لا يرمي الناس حجارة)، ففلسطين جذر أساسي من الجذور الإسلامية والعربية، وهي لم تكن يوما في العصور السحيقة حتى بعيدة ولو لحظة عن بعدها العربي الإسلامي، وحتى تاريخ 1948، كانت هي الرصاصة الأولى التي يستخدمها كل العرب والمسلمين وهي ما تزال الحصن الحصين لعدم امتداد الصهاينة، وكما يردد الكثير وكما ورد في الفكر الديني والتاريخي أن فيها قوم جبارين، وكما يقال انه فوق هذه الأرض لا يعمر ظالم، ولا شك أنها أي فلسطين هي الروح والماء والحياة لكل العرب والمسلمين، ولا اشك في لحظة أن كل التحولات التاريخية في العالم والمنطقة اجمع هي بسبب فلسطين، فخلال بداية الألفية الأولى استطاع المسلمين أن يفتحوا فلسطين ودخلها الخليفة عمر بن الخطاب وجرت فوقها كافة أو معظم الحروب التاريخية، وفي عهد صلاح الدين كذلك كانت محور كل الصراعات، وفي العصر الاستعماري كانت وما تزال فلسطين هي المركز الرئيس في كل العنوانين التاريخية. اليوم، شخصيا اشعر بالعظمة لكوني موجود هنا حتى وجود الاحتلال البغيض، لأنك هنا تواجه كثير من التحديات الكبيرة والمثيرة و...