كم كنا حمقى؟
كم كنا حمقى
حين صدقنا ان امريكا
وسيط سلام
وسوف تمنحنا فلسطين جديدة
ونسينا ان امريكا الطاعون والطاعون امريكا
وهل شفي احد من الطاعون؟
كي نصدق امريكا
لكن، كان هناك من لم يصدقها
وقال: لا
فضربناه
ووضعناه في السجن
كي يصدق ان امريكا ملاك جديد
كيف لدولة احتلال وقتلت ملايين الابرياء ان تكون وسيط سلام؟
سيدة الاجرام في العراق وفي فيتنام وغيرها
صدقناها ايضا في غزة
وهي تبعث للاحتلال الصهيوني القنابل والمال
اطنان الصواريخ التي تقتل اطفالنا في غزة
كي تصنع الابادة والجوع المتعمد لاهلنا في غزة وفلسطين
كنا حمقى ونحن حمقى
وسنبقى حمقى وقد اتينا بامريكا لحكم غزة
هذه حماقة عربية اسطورية يجب ان تدرس في المناهج
ووقتها سنعلن اننا اجرينا اصلاحات على السلطة
ومع ذلك لن تقبلها امريكا
وستطلب المزيد
فالعبد لن يكون سيدا في عين امريكا
هي غزة وحدها التي كسرت عصا الطاعة
ودفعت الثمن غاليا من دماء اطفالها ونساءها
هي غزة المدمرة التي لم تصدق ان امريكا وسيط سلام
تعليقات