الغرب المسلم والامارات الكافرة
الغرب المسلم والامارات الكافرة
ظهر خلال حرب الابادة المستمرة ضد غزة ان الغرب لا يزال يقدم تضامنا خاصا مع غزة والشعب الفلسطيني، وهو تضامن لم يسبق له مثيل وذلك بفعل التحول التراجيدي في استعمال وسائل التواصل الاجتماعي والتي وخلال دقائق قليلة تستطيع نقل اي حدث عبر العالم، وظهرت الفاعليات في مدن عالمية غربية مهمة ومنها واشنطن ولندن ومدريد وروما وباريس وهو مؤشر على ان هذه المدن لم تعد تحتكر العداء للمسلمين.
يوم الثلاثاء القادم ستكون انتخابات فاصلة في هذا المضمار في اختيار عمدة نيويورك وهو المرشح المسلم زهران ممداني، الذي وجه خطابا باللغة العربية الى المسلمين والعرب هناك وطالبهم بالتصويت له وهو مرشح الحزب الديمقراطي وهو منذ اشهر طويلة يقود حملة انتخابية نوعية ويتقدم في استطلاعات الراي، وقال انه سيعتقل نتنياهو حال قدومه الى المدينة بعد انتخابه لارتكابه الابادة في غزة. وتظهر الاستطلاعات ان الاسلام اكثر المعتقدات انتشارا وتوسعا خاصة بعد حرب الابادة. وقد وصف ترامب لندن بانها بلد مسلم كون عمدتها مسلم، وابدى امتعاضه منه ووصل حد الشتيمة.
وفي المقابل الامارات من خلال تقارير تظهر انها تدعم الابادة في السودان بتمويل الدعم السريع وحجتها في ذلك انها تحارب الاخوان المسلمين الذين يتفقون مع الحكومة كما تقول، وهي حرب تبنتها الامارات مع سعودية ابن سلمان ضد الاخوان والمسلمين منذ الربيع العربي الذي اطاح ببعض الحكام العرب وترك الحكام هناك كي يعيثوا الفساد، وهو ما ادى بهم الى دعم اسرائيل ضد المقاومة لاعتقادهم انها امتداد للاخوان المسلمين.
تضامن في الغرب مقابل تخاذل في الشرق ضد قضايا المسلمين انها معادلة صعبة جدا تحتاج الى معالجة فكرية وميدانية قاسية جدا.
تعليقات