اغتصبوها في غزة

اغتصبوها في غزة… وتروي الحكاية كيف أنّ جنود الاحتلال اقتحموا الجسد والذاكرة بلا رحمة بلا قانون كما فعلوا بغيرها من النساء… من الأطفال… من المدن كلّها. نحن لا نخجل من جراحنا، ولا نسكت عن حقّنا في الصراخ. نروي الرواية من جديد، ليس للتشهير… بل لأنّ تراكم الدم سيصنع حساب الغد، من كل أرضٍ حرّة، ومن كلّ قلبٍ يقاوم. إن كنتم تخشون بضعة فدائيين… فانتظروا طوفان الأرض… يخرج من بين الزيتون، ومن عمق الرمال، ومن هدير البحر الذي لا ينام. انتظروا المدينة المنسية تنهض في وجوهكم وتكسر القيود… يا جنود الاحتلال… ارحلوا. نحن قادمون… نحمل إرادة شعب لا يعرف الاستسلام. فهذه الجريمة وسواها لن تُمحى. سنكتب عن الحرية، ونقرنها بالعدالة، كي لا يهنأ المجرم بليلٍ واحد. قتلتم الأطفال، والنساء، والأسرى، والشيوخ، والرجال في السجون… فماذا تنتظرون منا غير أن نتمسّك بحقّنا في الدفاع؟ هي طعنة الخيانة من كلّ ساكتٍ عن الدم، ومن كلّ حاكمٍ خذل القضية… لكن النهاية تقترب. سنحمل صمودنا سلاحًا، ونبني انتصارنا على ركام الاحتلال، ونعيد مجد فلسطين… كل فلسطين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلنا على الفقير وضده

الانتقام في ميزان التخاذل

اخبروا الله