أقدس هذه الذهبية أم الشمس
أقدس هذه الذهبية أم الشمس
سمير دويكات
|
أقدس هذه الذهبية أم الشمس
|
فعيونها قبة ترى كأنها السحر
|
|
تزينها هضاب السماء صافية
|
وتفتك بجمالها النهار والسمر
|
|
فليس لمؤمن عاقل إلا وله فيها
|
حب يفوق العشق بليلى ويستر
|
|
وان يكن صلاح الدين قد مضى
|
فهذا لأنه ذاب بسحرها بعصر
|
|
قد قيل لبني الأديان الأخر معاذر
|
لكن بني الإسلام تضحية لها وقطر
|
|
ودين عيسى لها قرب ويفتدى
|
بمحراب البيت ولها النضر
|
|
فتاة محب إن رأيت بمحب
|
وكأنها البدر يشاف لها نظر
|
|
تدين لعين قدس سواحل فلسطين
|
وهل بغيرها تدام العزة والثغر
|
|
وعيش بكعك لها الطيب طعم
|
أتان به من له في الخلد فخر
|
|
فانا رضيت من الدنيا بك حرر
|
إن أتى وقضيت فاني سعد حر
|
|
فلا تحسبوا قولي مزح بعاشق
|
وهل من لها الناس شهداء تضر؟
|
|
وما بال إن درست الشعر ولها نظم
|
قافية لا عيب بذكرها ولا نكر
|
|
وحبنا لها يفوق عشق متعذب
|
ويفوق صابر كما أيوب في صبر
|
|
وقولي فيها ليس أبيات رحل
|
إنما لها الموت وان فاجع بذعر
|
|
فلو يعلم غاصبها كم نحبها
|
لبكى من شدة علمه وهو يعلم بوزر
|
تعليقات