ضحكتها
ضحكتها
سمير
دويكات
|
ضحكتها كأنها صوتا يغرد
|
من خلف غيمة ويبشر بالمطر
|
|
وبانت من بين شفاها وكأنها
|
قمرا، اطل فجأة وله النظر
|
|
وما يزال عقلي للقهوة عاشقا
|
وزاد فيه العشق كأنه السكر
|
|
وسمعت ترانيمها في المكان
|
كما "مسيقاي" تسمع عزف الشعر
|
|
أيا فرحتها ألا تخفين علينا
|
وتبصري أننا لا زلنا طور فكر
|
|
ودلالها كأنه لطفلة صغيرة
|
تشدوا للطيور وتعلو فوق الشجر
|
|
فأنت يا حزينة الأحمال غني لنا
|
فابتسامة لك تريح القلب و يزهر
|
|
فضحكتها كما الثمر فوق غصن
|
تدلى ولامس ارض وهو عامر
|
|
وهل لبائع الورد ا ن أهداها وردةٌ
|
أن يطلب غير ضحكتها باجر؟
|
|
ستبقين رمز يحدث الأجيال في
|
جمال صوت والنغاشة عنوان طهر
|
|
وأي صباح نحتمل بجماله وهدوءه
|
إن رافقت الضحكة صبح نصر
|
|
آه، دعيها تخاطب الوجدان فأنتي
|
لها سر وأسرار الأرض لها قدر
|
تعليقات