سلام لصبا القدس يرق
سلام لصبا القدس يرق
سمير دويكات
|
سلام لصبا القدس الحرة يرق
|
وشهادة
الأبطال لها عزٌ يزف
|
|
وأسيرة القيد لها صوت
|
يسمع أنين ووجعها عرف
|
|
وجراحاتنا فيها تسيل دما
|
وبني العروبة لنا نهر جرف
|
|
زرتك في أيام لها طيب فرح
|
والآن ليس لنا سوى الشرف
|
|
وفيك صلاة مودع إن حان
|
موتٌ أو أسرٌ ولنا رجع عنف
|
|
ولك فتية آمنوا بربهم خَرجوا
|
وحجارتهم كأنها السجيل يرف
|
|
وناديت حيث نادى الناس
|
والسمع لهم صوت جرف
|
|
ومعالم تاريخك ينظر صبح إن
غدا
|
للمغضوب عليهم صوت قرف
|
|
لعمري ما حييت هنيئا والقيد
|
يضم الأسوار والطريق خوف
|
|
إنما منبر صلاح الدين شاهد
|
إن عرى بعض الخذل ظرف
|
|
وحضارة البلاد بك تزان
|
إن خلت كأنها لا اسم صرف
|
|
فانتظري بشائر من عرق
|
تزفها عيون الخلق أحرف
|
|
فأنتي عاصمة ملك الله بأرض
|
ولنا روحٌ تعلو موتنا أو حذف
|
|
ونحن أبناء الدين لا يجار فيه
|
نسخ أو حرف ولنا بقية الصحف
|
|
ونواحيها تخبرهم قبل أن تخبر
|
أن القدس علمنا وموقدنا وكف
|
تعليقات