أيها الراكب بأرض القدس
أيها الراكب بأرض القدس
سمير
دويكات
|
أيها الراكب بأرض القدس
|
أقرأ السلام على روح
بأرض
|
|
فجسمي في بعد المتيم
يقم
|
وحبي بأرض القدس
اغتراب فض
|
|
قدر الزمان لاحتلال أن
يبعدنا
|
وزال النوم من جفن
لغمض
|
|
وقد قضى الله أن
الحق لا يزال
|
إنما له الصوامع تعد
يوم نفض
|
|
فعسى أن يكون
الاقتراب قرب
|
وان يجول العقل
السليم لنقض
|
|
فمدينة السلام لها
محبة
|
تقرها العيون والقلوب
فرض
|
|
والله ما سقمت بحال أكثر
|
من هذا الحال الذي
للعهر يفض
|
|
أن يبيعوا ارض القدس
بدرهم
|
ولا تشن الطيور
قنابل تحرق الرمض
|
|
فما عار قد دخل حجرة
أبا سفيان
|
وان كان للرسول عدو
حيض
|
|
ولكن كان لابنه شهرة
الأمراء
|
وسيفه ضرب العدو
برمض
|
|
أما نحن الآن ليس
لنا سوى العدو
|
صديقا والحبيب جرم بأرض
|
تعليقات