عذرا .. قرارات الامم المتحدة لن تزيل الاحتلال
عذرا .. قرارات الامم المتحدة لن تزيل الاحتلال
المحامي سمير دويكات
قرار اول امس نجاح في مضامينه ووقته وصفعة لاجماع دولي ضد ترامب، ان تتحد معك اغلبية الامم المتحدة بدولها وشعوبها يعتبر شىء طبيعي لعدالة القضية الفلسطينية التي لا يمكن ان تكون ظالمة في يوم من الايام بل ستبقى عادلة وحقوقنا المشروعة مطالب بها طال الزمن ام قصر، وقد كتبنا في احكام القانون الدولي كثيرا ومنهجيته ليست صعبة الفهم او التفسير او التكوين او التنفيذ او اظهار حق او غير مفهومة او قلة فيها، بل هي قواعد وحقوق موجودة بوجود الانسان، لكن هناك دول مارقة وليس لديها مشكلة في مخالفة القانون وقتل الابرياء واحتلال الارض والسيطرة على الموارد وغيرها دون حق او مبرر، ولا ترغب في انهاء احتلال وهناك دول مارقة ومنحازة للشر العالمي المتمثل بارهاب اسرائيل وامريكا واتباعها.
الا ان قرار الامم المتحدة بخصوص تقرير المصير كان انجع وشامل لكافة الحقوق الفلسطينية وانه حاز على نسبة تصويت اكثر ودول العالم كلها مع دولة فلسطين والحقوق المشروعة لشعبنا، وبالتالي وعلى الرغم من عدالة حقنا في فلسطين الا انه وبشكل طبيعي لعدوانية وشرور هذه الدولتان وليس ضدنا سوى امريكا واسرائيل.
الا ان القرارات في الامم المتحدة في ظل الوضع الموجود والنظام الدولى القائم على العنصرية الاستثنائية ونظامها القائم على الاستكبار وهو نتيجة اعقاب انتصار الحلفاء في الحرب العالمية الثانية والذي ادى الى هدم النظام والسلم والامن العالمي وزاد الناس عنفا وتم نتيجة ذلك تدمير كثير من الشعوب وزيادة الفقر واتساع الهوة بين شعوب واخرى.
فيجب على الفلسطينيين ان يبحثوا في طرق ودروب غير تلك التي لا تؤدي الى نتيجة تخدم القضية الفلسطينية وبالتالي يلزم البحث في استراتيجية وطنية قائمة على وحدة الموقف الفلسطيني والعربي والاسلامي وخاصة من مع القضية العادلة وجلب الدول ذات المصالح المشتركة للتاثير في مواقفها لصالح فلسطين. بما يؤثر على الاحتلال فوق الارض.
تعليقات