لما أبصرت يا بلقيس عيناك
لما أبصرت يا بلقيس عيناك
سمير دويكات
|
لما أبصر عيني يا
بلقيس عيناك
|
كأني خرت القوى وسقم
الفؤاد
|
|
فأنا ناظر منذ عهد غياب
|
ابحث عنك بين غيمات جداد
|
|
وأحس أنك تقتربين
بعطر
|
له الدروب قرب وظل مداد
|
|
وظلي اقتربي وتعالي
نقيم
|
حفلة إبصار عينياك فراد
|
|
إني رجلاً بدائيا لا
يفهم
|
إلا في بحر العيون أرصاد
|
|
فانا مشتاق ولي فيك
لهفة
|
حب تقيمها ليال سكر
وعناد
|
|
بلقيس لي شجرُ مسك أشمه
|
فيه ميلادي وشهادتي
حياد
|
|
وسهرتي على ذراعيها
أنام
|
وتكوى القلب وتمده
عمر عداد
|
|
فانا أقيم مملكة لها
بقلب
|
يذوق البعد جرحا له
وداد
|
|
وحزني يفوق أحزان
تاريخ
|
الار ض إن غابت ولو
عتاد
|
|
فيا امرأة لها من
اسمها
|
جمالا يفوق جمال
النساء سواد
|
|
افيقيني من خمرة
الشرب
|
على صدرك وأشعلي
الوقاد
|
|
وما مررت بقشعريرة
نشوة
|
إلا في حضن تخيلته
لك شهاد
|
|
وإن مت بعدها سأقول
للرب
|
لقد نلت من الحياة
خير عباد
|
|
وصلاتي كانت لله
شكرا
|
أني أحببت بلقيس
سهاد
|
|
وعقدي معي من الألماس
مهرا
|
يخلد الحب وسفنه ماء
يعاد
|
|
لا بعطش اشعر ولا
جوع
|
ما دام لي حبيبة قلب
سناد
|
|
وستكون كتاب حسابي
عند الله
|
في أني كنت لها عشيق
يصاد
|
|
وكانت لي أملا يفوق الرجاء
|
إن ذاق حال العشاق
زهاد
|
تعليقات