ذكراك حبيبتي
ذكراك حبيبتي
سمير دويكات
|
إني ما خشيت الموت يوما
|
إلا أن أموت ولا ألقي بها قُبل محب
|
|
وذكراك حبيبتي ستبقى لي تهز
|
الوجدان والعقل والقلب دبب
|
|
ولك بين جلد جسدي والعظام
|
وخزٌ ينبئني أني كما هي الخرب
|
|
والحزن والبعد بيننا قد بَنيا
|
من جسدي أطياف له النسب
|
|
وما عجبت يوما من موت
|
له العاشقون سبيل وعجب
|
|
شهيق لها وزفير لي يخرج
|
ويلتقيان وكأننا للموت حدب
|
|
وما فارق بعدٌ بيننا والوصل
|
قد أتى به الريح شمل وجنب
|
|
وليلي عاصفا بمطر ورعد
|
وما له سوى موقد نار عذب
|
|
وموتي لها سجال بين الحياة
|
أو القبر إن أتى كان له الخطب
|
|
وذكرى الحبيب تعود بجملٍ
|
وكأنها لي حياة تبعث طبب
|
|
وذكرها ليس بعد موت بل
|
ذكرى محب وله في البعد غيب
|
تعليقات