الموت خير لكم إن بقيت القدس أسيرة
الموت خير لكم إن بقيت القدس أسيرة
سمير دويكات
|
يا أبناء العروبة الضائعة على فراش الحكام
|
الموت خير لكم إن بقيت القدس أسيرة
|
|
فعالجوا عقولكم ونموا فيها النخوة
|
وازرعوا بذور كرامة هدرت ومجتزأة
|
|
وإذا الريح جاءت بالغيم فالمطر منزله
|
وان طلت الشمس فاحت الورود ثائرة
|
|
وانتم إن أعدتم قراركم العربي حرا
|
لمائدة الرجولة لن تبقى قدسنا مهجرة
|
|
وسيصير لنا طهارة لا تعلوها نجاسة
|
وسنمضي في دروب العز المطهرة
|
|
وسيصير ثمن رجولتنا بعشرة أمثالها
|
وهاماتنا لا تنحي أو تسجدي البعثرة
|
|
فحرروا بكارة نساؤكم لألا يشك فينا
|
أو يقال أننا لم نعد لرجولة حاضرة
|
|
فبغداد بلد الرشيد عروس سيفنا
|
العربي وخيمة انتصارنا المهدرة
|
|
ودمشق راية حقنا العربي المهدورة
|
وديارنا المزروعة بدواء للعروبة المخدرة
|
|
لقد حان الآن وقتنا الخاسر أن يغيب
|
وان يأتي وقتنا الفائر بنصر له مخطرة
|
|
فعروشكم وقصوركم لا تساوي لنا
|
جرس يدق أيام الأحد في قدسنا المغتصبة
|
|
واعلموا أن نومنا طال فوق ريح ليل
|
وعهارتنا في بلادنا قد ظهرت وبانت مقززة
|
|
إن لم تنتصروا للقدس وتهز لها الرجولة
|
فمتى سيكون لكم وقفت عز مثمرة؟
|
تعليقات