كفكف كلامك وانسحب بلا ثرثرة
كفكف كلامك وانسحب بلا ثرثرة
سمير دويكات
|
كفكف كلامك وانسحب بلا ثرثرة
|
فحالنا العربي أصبح مسخرة
|
|
لا ترج أمريكا وإسرائيل المسيطرة
|
وهل تقبل سيوف الأعداء المشهرة ؟
|
|
فما فائدة كل البلاد العربية وأرضها
|
إن ضاعت عاصمتنا القدس الجوهرة؟
|
|
قد سيطروا على جنة الأرض
|
وتركوا لنا صحراء وفيها مقبرة
|
|
إن بقيت، ابتلع الهزيمة بصمت له
|
ضيق حال وعتمة ليل دون قشعرة
|
|
وهل للجيل الغاضب في القدس إلا
|
بنادق وسيف له سطوة مسطرة؟
|
|
وهل لنا في القدس سوى صراخ
|
عبر عنه في زمن الشعر عنترة؟
|
|
فالجيوش العربية اليوم ليس لها
|
سوى صنع الحليب واللبن المعصرة
|
|
وهل لدمع العيون المكفوفة إلا
|
ظلال وتاريخ السيوف المقطرة؟
|
|
يا فلسطيني أرضك محتلة مقفرة
|
تركوك العرب وأنت فارس العبقرة
|
|
ليست الأولى، فمن ترك العراق وحرق
|
شمس دمشق، هل ينقض القدس المقمرة؟
|
|
وهل لنا صيحة، اكبر من أن يدنس
|
الأقصى من أمريكا وإسرائيل المستحقرة؟
|
|
نعتونا بالإرهاب والتخلف وهم
|
أصحاب القتل والإرهاب وأهل معسكرة
|
|
فكيف للسماء أن تحمل الغيمات
|
إلا إذا جاء الشتاء وأصبحت ممطرة؟
|
|
وهذا حالكم يا عرب أتيتم دنيا
|
الفوارس بدون سيف أو خيل مجبرة
|
|
هذه فرصتكم الأخيرة إما أن تنتصروا
|
للقدس أو أن تكون لكم ضعف مقدرة
|
|
واني والله اعلم أنكم لن تفعلوا شيئا
|
وستبقى القدس أسيرة وفي يدها مأثرة
|
|
بل وسيأتي فوراس من تحت ترابها
|
ويعلنوها ثورة حتى النصر ليوم ليس فيه مغفرة
|
تعليقات