أيا قدسُ
أيا قدسُ
سمير دويكات
|
أيا قدس قد حان العيدا
|
ورجال الله فيك لهم الموعدا
|
|
فاستبشري خيرا والسيوف
|
لها الإقدام فوارس الشهدا
|
|
فما غاب فيك رجاء والرباط
|
عنوان يبقى إلى يوم الجيدا
|
|
والعدو وان بغى ليس له
|
سوى ألم الزوال والصعدا
|
|
ما هانت لنا أحزان لك
|
إلا ونادى بها الخيل سرمدا
|
|
وأقصانا ثالث الأماكن
|
والصلاة فيه تعدل الزندا
|
|
وليعلموا أننا هنا فداءا
|
ونصره واجب الدين ردا
|
|
وكيف لنا حياة إن غاب
|
الحرم في صلاة أو رزق عبدا؟
|
|
وصبرا قد علا ولنا فيه
|
شوقا ليوم الفتح والرشدا
|
|
وقيد في الأغلال لا يقيم
|
حدا أو يأسر من هو حر قيدا
|
|
وما اليهود إلا له غصبا
|
ورحيلهم بات سنون عدا
|
|
ورجال بني يعرب اسلموا
|
لله وسيفهم بتار وله حدا
|
|
سينهض العقل والقلب في
|
جيل التحرير ويغرس طردا
|
تعليقات