أنا وحبيبتي
أنا وحبيبتي
سمير دويكات
أحبك يا امرأة ولست كباقي راياتي
|
بل أنت جرح نازف يخبر عن آهاتي
|
كتاباتي لامرأة لم تولد إلا بمعاناتي
|
وحروبي سارت لدروب انتصاراتي
|
أعلن أن حياتي بين يديك مقتولة
|
وليس فيها سرر إلا بكاء دمعاتي
|
حبيبتي وأنا والسلام رسائلي
|
وحبك المقتور قاتل لابتساماتي
|
غَرقت ببحر عيناك كلماتي
|
واستسلمت للقلب سلاماتي
|
وهبت رياح العشق تحيي راياتي
|
وماتت في حضنك الدافئ مقالاتي
|
وانتحرت على صدرك ذكرياتي
|
وبقيت أزهار حقلي تنبت غاياتي
|
وما جفت مياه ارضي إلا بفراق
|
أنتي قد صنعتيه بسوء هفواتي
|
سنون وأنا بانتظار له أوقاتي وما
|
سار لي فيه طعم أو رقت راياتي
|
احمي الحب في قلبي وأحرره
|
لألا يكون الموت لعاشق أهاتي
|
وقهوتي قد نالت سقم شمس
|
وجفت فيها سقيا اندثار رشفاتي
|
ممد كالمقتول وتراني عزيزاتي
|
وكأني ميت بمحراب مأساتي
|
أحبك حبيبتي ولي فيك جراحاتي
|
افترش الأرض ولسماء نداءاتي
|
بقيت دون قلب وأنت له ممسكة
|
وتلاعبين شرياني وزمان كأساتي
|
وقد أقمت في صحراء النقب
|
أجمل بيوت فيها وجع حبيباتي
|
والقدس شاهدة على حبي
|
ولي فيه عيد وصلاة إبداعاتي
|
وفلسطين ما غادرت يوما
|
قلبي وان كنت أجمل ملاحاظاتي
|
وأمي لها في النساء نظرة تصيب
|
وأنتي لها سر يدثر الم معاناتي
|
واعلمي انك ما غادرت حلم
|
عشته في ليل ولا احتلام لمباراتي
|
واني اعلم أن الموت لن يفرق
|
إلا إذا استفاق القلب ولي معاناتي
|
فأنتي لا تبصرين في عيناي إلا أن
|
تقولي اغصبوني على احتضاراتي
|
أفيق من ألم لألم يفوق ابتصاراتي
|
وأنت لاهية في حضن الأيام لمداواتي
|
وكأني لم أر من النساء سوى جمر
|
ونار تحرق خاصراتي وهاماتي
|
يا امرأة ألا تعرفين أن حبك ما مات
|
ولا غمض له جفن منذ موالاتي
|
ويعلم الناس هناك انك قاتلتي
|
وللجرم العابث أروح بحماقاتي
|
لا معذورة أنت إن أبقيت على البعد
|
وسار الأمر فيك وكأني كغيماتي
|
تذكري أني أطلقت في عيناك
|
أشرس رماحي وسيوف قاطراتي
|
زرعت سكين شفاك على خدي
|
وما زالت طوال أعوام وملاقاتي
|
وما زلت تغرسين الحب في شريان
|
هو لك دروب الحب والآهاتي
|
تركت وطني ينزف دما وأنت لي
|
صوت ينادي خلف أبواب أشرعتي
|
فأغرقت أحلامي وصحت حتى
|
علا الصوت وكانت سكين بريئاتي
|
فعاث احتلال ببلدي الخراب
|
والقتل وأنت لم ترأف بحب مسراتي
|
وذهبت خلف المال تسترقين
|
عيناك برخص ثمن وهي موالاتي
|
فسلام عليك يا معذبة الجسد
|
والنار مشتعلة في رأس اختياراتي
|
خانتك قدماك لما سرقت الوصول
|
لدرب فيها حتف ونزق شراعاتي
|
ستبقي لي كأني لم اسمع خياناتك
|
ولي بدر يسطع خلف الغيماتي
|
وأنا والله ما نسيت فيك كلمة
|
ولا غاب ظل لي وبقيت حكاياتي
|
أموت يا حبيبتي ولي الحب
|
سرر ترفعها شمس لها غاياتي
|
فأنتي ملازمتي كمرض عشق
|
يدور في جسد له القهر سماتي
|
ما غربت عن ناظري وانت سيفي
|
بمعركة لها صمود وحفظ حياتي
|
وهل تغيبي كما الشمس ؟ وقمرا
|
يضيء بل أنت باقية تعذبيني لمماتي
|
اشكيك لقاهر إن كنت سببا
|
أو سهم سم رميته في حجراتي
|
واني لم أرى إلا فيك كل مسراتي
|
ستظلين واقفة كما آخر مواعداتي
|
ماتت الرحمة في قلوب البشر إن
|
مات الحب فيك كما كلمات لغاتي
|
فاني لا استسلم في حبك حتى
|
تستسلم الروحي في جسد أناتي
|
نعيت فيك صحبة السنين ولا
|
ادري الست باقية أم هي نزواتي
|
فلتخبريني يا رفيقة كلمات بقيت
|
كما الزهر في انفي وحجراتي
|
وصدرك العالم بقرب طاله حسي
|
وغالطته عادات لها سوء اقتراباتي
|
هنا أنا يا حبيبتي منتظرا وأقيم مملكة
|
الحزن حتى تردي لي اعتباراتي
|
فما غبت وان غابت روحي
|
حتى وان غيب الموت حاراتي
|
قد أقسمت بربي ستبقين بين الدمع
|
والسكون مغارة تسكنها كلماتي
|
فوالله أودعت حالي وهو مخلصي
|
فأنت كنت مسالمة فلَكِ عباداتي
|
وإلا أن تكوني عازمة على قتلي
|
فقد ماتت في الكتابات ابتهالاتي
|
إني مسافر لغير رجعة وأقيم
|
بذكراي حزن ترثيه مآتم عباداتي
|
فسلام إلى عيناك وعشق زال
|
فوق الشروق وغروب انتظاراتي
|
تعليقات