الاعتداءات الصهيونية على الضفة لم تتوقف

الاعتداءات الصهيونية على الضفة لم تتوقف للأسف، الضفة الغربية اليوم تعيش واحدة من أصعب مراحلها التاريخية، حيث لم تعد الاعتداءات الصهيونية مجرد "أحداث عارضة"، بل تحولت إلى ما يشبه حرباً شاملة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين وتثبيت واقع الاستيطان بالقوة.و إليك تلخيص للمشهد الحالي في الضفة (وفقاً لتطورات نهاية عام 2025): تصعيد ميداني غير مسبوق (2025) الاجتياحات المتكررة: شهدت مدن الشمال (جنين، طولكرم، طوباس، ونابلس) عمليات عسكرية واسعة النطاق، تخللها قصف بالطائرات المسيّرة وتدمير ممنهج للبنى التحتية، وهو ما يصفه محللون بمحاولة "نقل نموذج غزة" إلى الضفة ولكن بشكل تدريجي. إرهاب المستوطنين: وصلت اعتداءات المستوطنين إلى مستويات قياسية (بمعدل يصل لـ 5-7 اعتداءات يومياً)، شملت حرق المنازل والمركبات، والاعتداء على المزارعين خلال موسم الزيتون، وتهجير مجتمعات بدوية كاملة (مثلما حدث في مناطق الأغوار ومسافر يطا). إحصائيات مؤلمة: منذ بداية عام 2025 وحتى الآن، ارتقى في الضفة الغربية مئات الشهداء (أكثر من 230 شهيداً في 2025 وحده حتى ديسمبر)، بالإضافة إلى آلاف الجرحى والمعتقلين. ملف الأسرى: "الألم المستمر" حملات اعتقال مسعورة: تجاوز عدد المعتقلين في الضفة منذ أكتوبر 2023 حاجز الـ 17,000 حالة اعتقال، حيث يُحتجز الآلاف تحت بند "الاعتقال الإداري" دون تهمة. السياسات الانتقامية: تقارير مؤسسات الأسرى تؤكد تعرض المعتقلين لظروف لاإنسانية، تشمل التجويع، الإهمال الطبي المتعمد، والتعذيب الميداني، مما أدى لاستشهاد عدد من الأسرى داخل السجون خلال العام الحالي. الضم الفعلي والشرعنة القانونية الاستيطان: استغلت الحكومة الصهيونية المتطرفة انشغال العالم بحرب الإبادة في غزة لتسريع خطط الضم؛ حيث تمت شرعنة بؤر استيطانية جديدة والمصادقة على آلاف الوحدات السكنية في عمق الضفة، مما يجعل حلم "الدولة الفلسطينية" مستحيلاً جغرافياً. الحواجز والعقاب الجماعي: تحولت مدن الضفة إلى "سجون كبرى" مع وجود أكثر من 00 9 حاجز وعائق عسكري، مما دمر الاقتصاد الفلسطيني وحرم آلاف العمال والطلاب من ممارسة حياتهم الطبيعية. ولكن، رغم كل هذا الطغيان، يثبت أهلنا في الضفة أنهم "جذور الأرض"؛ وسيصدون حتى نهاية الاحتلال، فالمرأة الفلسطينية التي تحدثنا عنها سابقاً لا تزال هي من يرمم البيوت، والأسرى في زنازينهم هم من يصنعون معادلات الحرية، والشباب في المخيمات يثبتون أن الإرادة لا تُكسر بالدبابات.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلنا على الفقير وضده

الانتقام في ميزان التخاذل

اخبروا الله