حصاد الروح
حصاد الروح
سمير
دويكات
|
إذا أتاك لحصاد
الروح ملك
|
الموت، فهل تظن أن
هناك حاميا؟
|
|
وان لف الساق على الساق
|
واليد على اليد وصار
الأمر باكيا
|
|
وأُشعلتَ ناراً وبرد
الجسما
|
وجاءت سكرة الموت
بلا ناجيا
|
|
والقلب بلا نبض
والعقل ناشفا
|
ومن غير الله يحييك
وساقيا ؟
|
|
وفجع الأهل وللطبيب
طلبوا
|
أيَرد الروح وقد
خرجت غشيا
|
|
اليوم جاء ولا احد
لك معينا
|
إنما الأفعال تذكرك
بخير غانيا
|
|
أو تذكرك بقبح
اللسان والهاديا
|
وقتها لن تسمع إلا
قبح كاويا
|
|
فالرحمة وان أطلقوها
عليك خجلاً
|
لن تكون شفيعة إلا
بعمل ساعيا
|
|
بل سيقولون أين
الركب الجميل؟
|
أين القصر ولباس ثوب
الساميا؟
|
|
سيقول لك الملاك لقد
جئتنا
|
وحيدا بلا مال أو
حتى نراك عاريا
|
|
فلا رفاق أنفقت
عليهم ولا محبوبا
|
بل قد يأتيك من دعاء
ولد راقيا
|
|
إن كنت تاجرا فاجرا
ستعرض كفنك
|
فتلقاه بثمن دراهم أو
لا يساويا
|
|
وان عملت صالحا في
زكاة أو صدقة
|
ستأتيك جبالا تلوها
الحسنات مدويا
|
|
وقتها ستعلم انك
ضيعت دنياك
|
وتركت البخس للذي
يساويا
|
|
فاتق ربك واعمل لآخرتك
فلن
|
ينفعك إلا من أتيت به
مداويا
|
|
وسيذكرونك في منصب انك اليوم
|
متَ ونحن هنا ولا عنك
راويا
|
تعليقات