أخي أنت شهيد الدروب
أخي أنت شهيد الدروب
سمير دويكات
|
أخي أنت وعد الدروب
|
أخي أنت سر العهود
|
|
إذا كنت بالشعب واثقاً
|
فلا يهمك حقد اليهود
|
|
وان كنت لله ساجدا
|
فلا تلتفت لكيد العبيد
|
|
فأطلق لروحك الشروق
|
ترى الغد فجر الطرود
|
|
لا تخف جيوش الطرود
|
وابشر بحياة فيها الخلود
|
|
وان أصابك ضرب الذليل
|
فلا تهابه وخلفك الأسود
|
|
فها قد أتى اليوم فجر
|
لنا، يمسح خطايا الحشود
|
|
وان سال دمك الظليم فابشر
|
أننا على طريق الرشيد
|
|
سيعلو مجدك الشهيد
|
وهم إلى زوال لن يحيد
|
|
أخي لا تسئم درب الكفاح
|
وان كان طويل وفيه زهيد
|
|
فما للجراح سوى الجراح
|
وما للأوطان سوى الوجود
|
|
وغدا ستنحر رأس الأفاعي
|
وما لها بيننا سوى المبيد
|
|
إننا جيل قدس الخلاص ولها
|
عندنا مهر دين وفيه الزهود
|
|
فلا عين سيتذرف الدموع
|
إنما زغرودة شهيد مجد تليد
|
|
وعلى قبري يا ربعي أوقدوا
|
من رفاتي شموع تنير للحشود
|
|
فانا وان مت ما سئمت حياة
|
لكن قدري أن ألاقي ربي شهيد
|
|
واعلم أننا لو متنا جميعا
|
لهم جبال الصخور العنود
|
|
فلا لنا إلا النصر هتوف
|
ولو مضينا جمع وعلينا الشهود
|
|
فهذه وصيتي لا تستكينوا
|
ولا تدعوا اليهود في امن حدود
|
|
بل انقضوا عليهم واصنعوا
|
لهم من حياتهم جحيم عبود
|
|
ولن تخيبوا ما دمتم لعهد
|
الله ورسوله وللجهاد فهود
|
|
وفلسطين ستبقي لعروبة
|
الولد الولود وسيف النجود
|
تعليقات