حان الوقت لكسر المحاكم العسكرية الاستعمارية الصهيونية
حان الوقت لكسر المحاكم العسكرية الاستعمارية
الصهيونية
المحامي سمير دويكات
لا يكفي فقط التغني بالشعارات، والإبقاء
على الوضع كما هو، وذلك كون من يعملون في هذه المجالات يتلقون رواتب وتبقى إرادتهم
ليست حرة، بل يجب تعدي ذلك بحملات دولية ومحلية كبيرة من خلال تجهيز خطط وحملات
تجوب العالم، لقد كان هناك قضايا كبيرة أمام المحاكم العسكرية الصهيونية التي
تحاكم الفلسطينيين نتيجة لمقاومتهم المحتل الصهيوني وهي التي عايشناها نحن أبناء
جيلنا في الانتفاضة الأولى والثانية واليوم، يقف أمام أطفالنا وأنا لي تجربة شخصية
مع أخي جبر والذي يقضي حكمه في سجن جلبوع.
فعهد التميمي وغيرها من الأسرى والأسيرات
الفلسطينيات الماجدات، يجب علينا استثمار قضاياهم أمام هذه المحاكم وكلي ثقة تامة
بالزملاء المحامين ولكن تبقى إراداتهم وحرية في الدفاع محدودة لطبيعة النظام
القضائي الفاشي المطبق في هذا المحاكم وكون أن الجلاد والقاضي واحد.
فقضية الأسيرة عهد حازت على حجم
كبير من الدعم وبغض النظر عن عدم شرعية هذا القضاء فانه يتوجب إنشاء جمعية من
المدافعين عن الأسرى وان يكون هناك وزارة إعلام فاعلة في السلطة لمواكبة أحداث هذه
القضايا ونشرها على مستوى العالم، علينا الاستفادة من تجربة جنوب أفريقيا في فضح
جلاديهم والتي أثمرت في النهاية في نيل حريتهم.
فهناك نصيب للأسرى من جهود
السلطات والمؤسسات الفلسطينية وهناك جيوش الإعلاميين والأفراد الذي يسطرون مواقف
كبير أمام المجتمع الدولي كشعوب وهو ما بان أثناء التصويت لصالح قضايا وموضوعات فلسطين
ولكن يجب أن يتم استثمار هذه القضايا بشكل اكبر وبكافة لغات العالم.
فمثول بعض المحامين الدوليين
والعرب إلى جانب الزملاء يمثل صرخة قوية في وجه الاحتلال وتعرية قضاءه وفضحه، لان إسرائيل
ماضية بشدة في معاقبة أسرانا بدون ذنب وستقوم محاكمهم لحفظ هيبتهم بإصدار أحكام
عالية ضد الأسرى وهو ما يجب الاستعداد لمواجهته.
تعليقات