حب لله ورسوله وجهاد في سبيلا
حب لله ورسوله وجهاد في سبيلا
سمير دويكات
|
ثلاثة إن اتبعناها لن نضل سبيلا
|
حب لله ورسوله وجهاد في سبيلا
|
|
وثمانية إن أبقينا عليها حرصا
|
كنا من الفاسقين وهو لن يهدينا
|
|
آبائنا إن اتبعنا لهم إرثا وفيه
|
ذل هوان أعمى لن نكون خالدينا
|
|
وأبناؤنا في رفاهية زائفة لحياة
|
وهل الجزاء إلا بغيا فيهم يكوينا
|
|
وإخواننا إن أضللنا بما يضلهم
|
من سوء العواقب وفيها بقينا
|
|
وأزواجنا بغير تُقى إن أتعبنا
|
الروح ومتاعها دون رب يرضينا
|
|
وعشيرة لها العادات سنة شرع
|
قد فاقت في دروسها شرع نبينا
|
|
وأموال حرصنا عليها دون زكاة
|
أو صدقة لفقير من النار ما يحمينا
|
|
وتجارة نخاف عليها وهي في نهاية
|
الأمر ستزول دون بركة أن تؤوينا
|
|
ومساكن أقمناها سعيا وراء
|
مجداً زائفا وفيه وهم لنا به قتيلا
|
|
هي ثمانية إن أحببناها أكثر
|
من ثلاثة لله ورسوله وجهاد يهدينا
|
|
سنبقى في ضل وفسق حتى يأذن
|
الله أن نغير ويقبل منا عفوا لماضينا
|
|
هي عنوان في سورة التوبة وآياتها
|
عشرون وأربع إن تبتم فمجد عرينا
|
تعليقات