أيا حبيبي لي عندك هوى
أيا
حبيبي لي عندك هوى
سمير دويكات
|
أيا حبيبي لي عندك
هوى
|
ولو كان العشق ثأر ولوى
|
|
اسكب كأسا لشرب
الثرى
|
واكتب عني ما دمت
روى
|
|
فالحب ليلاً يصير غوى
|
كما عطش الصحراء جوى
|
|
لن اترك فيك صرعي
وقد نلت
|
مني جرم يذرفه فم
النوى
|
|
فانا وأنت سبيل يطردان
|
سوء المقادير وأمل
كانت طوى
|
|
وعيناك مدرسة تروي
ما فيها
|
إلا أن يجري بها
الصوت الثرى
|
|
فإياك ونسيان له
التاريخ سرى
|
فانا لم أزل أقيم في
ضيف الغوى
|
|
يا سائرا في روحي
كما الشوق
|
يسري في جسد النعيم
والصحوى
|
|
وحنيني إليك يطوف أبصري
|
ويألم به كجمرات فوق
أضلعي دوى
|
|
اعد لي حبي و أطلق
هواي
|
إنني لم اقدر حمل
ثقل الهوى
|
|
تعال وسر نحوي كفارس
قلب
|
وان أتيت فلا فراق
يعتلي الغوى
|
|
ومن بيننا سار رسولا
يخبر
|
ويغوص في بحر له أمواج
السوى
|
|
فلا حارت بي الأقدار
إلا معك
|
ولا تصارعت جفوني شوى
|
|
يا أملي ليس الكل
بقضاء
|
إنما بفعل له الخجل
سوء وخوى
|
|
لكن فقط تعلم أن
العشق حبا
|
وان النار تأكلها
الحطب كما الدوى
|
|
فكل إلى دروبه سائرا
إنما أنا
|
لدربك معلق الهوى
ولي غوى
|
تعليقات