الشبيه
الشبيه
سمير دويكات
|
شبه عاند العيون ولها فيه غمور
|
لامراة ليست شبيهة احد لسطور
|
|
انما خانتني العين، فكيف لي اتذكر
|
صورة الجميلة والنساء جُملٌ عبور؟
|
|
فهي تشبهها كل النساء في خمرة
|
عيناها وفي الصدور لها بذر نفور
|
|
مشيتها كخيل اصيل، تقلدها النساء
|
فلا تعرف لخور العين متى الخمور
|
|
اسكرتني في دنياها وكأن الحياة
|
باقت كل الايام وكان لها جد العثور
|
|
باعد بيني وبينها طيف الصباح، لكن
|
كان البريق وعطر الجسد له القنور
|
|
فما بيني وبينها الا احتراف ازمان
|
لطيب محبة ولو كانت النساء ستور
|
|
فتجمدت الكلمات في شعر الجسد
|
ليس لها الا انها حطاب لنار الجدور
|
|
اني وعيناها وقلبها والعقل فيه يزان
|
وصدرها وسيقان لهما غفران غفور
|
|
لو كان في جمع النساء يوم الحشر
|
ولو خانني العقل، فالقلب له الشعور
|
|
بريق لطيفها يدور كأنها هي الطير
|
تبحث عن مهاجرة لارض الطيور
|
|
وما يضر السوى ان حلت بدلها الا
|
الا ان الجمال يبقى لها ولو دخور
|
تعليقات