الحرب ضد دمشق ستكون خاسرة للامريكان


الحرب ضد دمشق ستكون خاسرة للامريكان

المحامي سمير دويكات

بداية لست مع النظام فيما يقوم به، لانه لا يوجد مبرر لما حصل ويحصل في دمشق وكان بالامكان ان يتنحى من اجل بلاده وان لا يحصل الذي حصل كما فعل الرئيس السابق مبارك في مصر، وهو من شانه ان يحفظ الدماء التي سالت والدمار الهائل الذي حصل، لكن شاء الله وقدر ما فعل، فالحرب الاهلية التي اندلعت في سوريا وتدخل فيها افراد من معظم جنسيات دول العالم ولعبت كل الدول دورها بما يخدم مصالها، حتى اضحت دمشق مرتعا للجميع كل حسب اهوائه ومصالحه.

ان امريكا واسرائيل ليس حبا في الشعب السوري يريدون تنفيذ همجمات بحجة الكيماوي ولكن لان جرأت النظام في استخدامها ضد شعبه قد تعطيه مستواها في استخدامها ضد تل ابيب وعلى هذا هم يتحركون ويحشدون الحلفاء، وهو كله مقدر من الله سبحانه وتعالى في ان تسير الاتجاهات الى ما هو ممنوع ومسموح وان اسرائيل بقيت طوال ستين عاما ممتنعة عن الهجوم على دمشق لاسباب كثيرة ومنها حالة القرب وفي الثلاث عقود الاخير حلف الممانعة الذي نامل ان لا يخذلنا في هذا الوقت ان نفذت هجمات ضد سوريا وان يكون الرد ضد اسرائيل مزلزل من جميع الاتجاهات بما يؤدي الى انهيار منظومة اسرائيل ودخول مسيرات العودة والسيطرة على ارض فلسطين من جديد.

هذا الحرب ان اشعلت على الحلفاء وليس العرب اي حلفاء ما يسمى الممانعة والمقلاومة والشعب الحر في بلادنا العربية ان يستعد للانقضاض على اسرائيل واعلان نهايتها او توجيه ضربة قاسمة لها بما يؤدي بها الى الانكماش مرة اخرى، فكل المحيطين باسرائيل لديهم القوة القادرة على الرد بهجوم معاكس مؤثر ولو ببندقية صيد وهو ما جعل الامريكان وحلفاؤهم طوال السنوات الماضية ان لا يقوموا على ضرب دمشق صراحة وبقوة لان الشام محمية وقد وصلنا الى السنة التي حددت كبداية لنهاية اسرائيل.

فلن يكون مقبول من حلف الممانعة ان اتفقنا معاه او اختلفنا ان يقوم بتلقي الضربات دون ردها باقوى منها لان الامور باتت على صفيح ساخن وملتهب وعلى هؤلاء الذين عاثوا بالبلاد طوال السنوات الماضية ان يفهموا الدرس وان الحياة ليس لهم وان حكام اسرائيل سيكون لهم فقط الفرار باتجاه البحر او الفضاء فقط لان اسرائيل ستكون كتلة نار ملتهبة، اما السناريو الدائم بتلقي الضربات دون ردها سيكون مصير الامة كله على المحك لوقت معين.

لذلك على حكام دمشق ان يكونوا مستعدين مع حلفائهم بعدم اخفاء الاسلحة بل اشهارها لرد الصاع اثنين وثلاثة واربعة، واسرائيل وقتها لن تتحمل وسيقف الشعب العربي كله مع من يقرع ابواب اسرائيل وزوالها.

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلنا على الفقير وضده

الانتقام في ميزان التخاذل

اخبروا الله