أيها العابثون ضاق بنا حال العيش
أيها العابثون ضاق بنا حال العيش
سمير
دويكات
|
أيها العابثون ضاق حــال العيش
|
بحكم سلب الحقوق وحولنا عبيدا
|
|
غدت السلع باهضة الثمن فوق طاقتنا
|
حتى لــم يعد الراتب يكفينا عديدا
|
|
صار القوت في حده الادنى مقيما
|
حتى صرنا نبرح الارض صديـدا
|
|
وغلى كل ثمن في سكــن وتربية
|
حتى جار الفقير صار لـــه شديدا
|
|
وجال الرغيف بين الطواحين حتى
|
بات اللسان يسأل هل له طعم مفيدا؟
|
|
ايها القادة اصلحتم شأنكم وعيالكم
|
وتركتمونا في دنيــا المحاسن تنكيدا
|
|
اردتمونا كبوشا لفدا الاوطان وانتم
|
لماله تأكلون وتجمعون للبنوك صعيدا
|
|
وعند موتنا تتنافسون على رثينا
|
ولثمن العزاء تنثرون بقايـا القصيدا
|
|
هي اشبه باتفاقات بينكم وبين تجار
|
الموت، ضريبة يقابلها قحط لبيدا
|
|
والزراعة بفعل او فاعل لم تعد فيها
|
بركة او ربح وكماليات الحياة تغريدا
|
|
كفوا عنا ودعونا في بساطة الحياة
|
نمرح لعل الله يسامحنا بسوء تنديدا
|
|
فانتم ميتون ونحن لها اموات والكل
|
اليها بلا مال او ثياب بل أمل شهيدا
|
|
صرنا في زمن بلا مال وبلا كرامة
|
والقانون صار لركابنا كأنه مجيدا
|
تعليقات