وفتيان غزة اقسموا ان يهزموا
وفتيان غزة اقسموا ان يهزموا
سمير
دويكات
|
وفتيان غزة اقسموا ان يهزمــوا
|
جيش مغول العصر ان ظنا تقـدم
|
|
ما عاد الامس باليوم لـــه مهرب
|
والحق في عودة الى الديار سلم
|
|
فاعلم انهم جاؤوا من وليد النكبة
|
وفيهم حـب لله والرسول لا يظلم
|
|
فما اشد من ظلم النفس الا نفس
|
امنت بالشر والهزيمة دون ردم
|
|
غزة اليوم خرجت تروي قصص
|
لعل الخارجين والداخلين في فهم
|
|
هذه رسالتهم ان يعودوا لديارهم
|
عراة بلا سلاح او رمي انما عزم
|
|
ما بالك ان حملوا سيوفهم لغزوة
|
كيف يكون مصير الغزاء القزم؟
|
|
اعدد لهم ما تشاء من عدة جيش
|
ستلاقيهم ذوي بأس وشدة تحترم
|
|
والان لن ينفعك صوت يعلو جهر
|
ولا يسعفكم قانون جور او ظــلم
|
|
هذه بلادهم فـــاعلم ان الحق فيه
|
باقيا ما بقي الدم في العروق حلم
|
|
ولا تسمع سوى لصوت الـــــحق
|
قد حان الرحيل ولهم عودة الحكم
|
|
شعب لا يكل او يمل انما له الأوز
|
طريق لا ينتهي بـــــل يصير علم
|
|
ويــا جيش الثعابين فلتعرف الآن
|
ان الفتيان اقدر وانفع ولهم الصدم
|
|
فما انتصرت يوما عليهم وما لهم
|
في قواميس الهزم ذكر لــــه يعلم
|
|
ستعلم اليوم كم كان النصر حليف
|
اوطـــان فيها من ينتصر ويقتحم
|
تعليقات