لا تعجبوا فحبيبتي صَنعت مني قنديل
لا تعجبوا فحبيبتي صَنعت مني قنديل
سمير دويكات
|
لا تعجبوا فحبيبتي صَنعت مني
|
قنديل عشق ينير ليـــــــل عليل
|
|
اني اراها كمــا البدر جائني بلا
|
اذن او انتظار درب لهــــا دليل
|
|
محملة العيون كحـــــلا والشفاه
|
حمراء كجرح تذوقه النهيــــــل
|
|
سمراء وبيضاء كمــــا العروب
|
وسيقان صامدة كمــــــا النخيل
|
|
وصدرهـــــــــا مليئة تذوب فيه
|
شفتاي بعســـــال يصبه العسيل
|
|
وخصرها للجنوب دروبـــــــا لا
|
تعرفه ان لــــــم يراقصه العليل
|
|
جائتني بليل وانـــا هائم لا ارى
|
سوى عتمة الليل ولهــا البسيل
|
|
حتى استلقت علـــى سرير الحرير
|
فبان منها انهـا جنون به سبيل
|
|
فغازلت بريق عيناهـــــا، فرقت
|
برقاق القلب وجـــال لها العتيل
|
|
فجميلتي سهرة ليل ونار تدلت
|
لها اقدار النسائم وكأنهــا ظليل
|
|
فقلت يــــا ويلتي، ليتني لم اذق
|
طعما في النسـاء سوى السديل
|
|
تلقبت فوق يداي طائرة وكأنها
|
أمواج وهي بحرا مـــاءه غزيل
|
|
فتراشقت القبل بيننـــــــــا حتى
|
صاحبت الصحوة طعم الحصيل
|
|
فقلت لهــــــــا بهمس العاشقين
|
من انت ان كنت لـــــذة الشعيل
|
|
فهمست بهوى الـــــــروح حتى
|
سقمتُ فوقها اقبل ملــح الفعيل
|
|
فاني والله مـــــا ذقت طعم جسد
|
الا لهــــا وما ابتل لسان غسيل
|
|
ونهداهــــــا ركنت فوق صدري
|
كأنهـــا الخيل في ميدان صهيل
|
|
ألا ولهــــــا فيه لذة خرجت من
|
خلفي وخلفهــــا بظهر له وكيل
|
|
فنالت مني حبـــــــا وجنسا فاق
|
في اقوام العرب حبــــــا ونسيل
|
|
وعُدتُ القول، مـــــا عاذ الله ان
|
تكوني الا امراة جنــــــة وخليل
|
|
ما عاد جسدي للسكون حتى رأيت
|
ضوء الفجر فعرفت انــي نحيل
|
|
وسال منى من كـــــان لها سبل
|
وسال منها من كـــان نشوة رحيل
|
|
فعشت لحظة هي بالـــعمر ليس
|
لها سوى اني اؤمن بنساء الجميل
|
تعليقات