ردي يا صواريخ الشام
ردي يا صواريخ الشام
سمير دويكات
ردي يـــــــــا صواريخ الشام
|
قد حـــــــان ان يعرفوا البكاء
|
واصليهم بقنـــــــــابل الموت
|
لعل صدورنــــا تحضن الاباء
|
فلم يعد فينــــــــــا صبرا باقيا
|
انمــــا نحن للوطن خير فداء
|
ما حملتهم طائراتهم انمـــــــا
|
لهم في الخبث والمكر دهــاء
|
علميهم يــــــــا سواعد الثوار
|
اننا شعب ما يزال لـه كبرياء
|
صبحا او مساء نحن بانتظـار
|
ان يكون الهواء شعلة رنــاء
|
فهذه الثعابين لهــــا جحورها
|
وليس لهم في عزم او رثــاء
|
دمشق قــــد انارها اللهب ليلا
|
ولم تبكيهــا اطفالها الا غناء
|
ومـــــــــــا تجرأ الثور الا بعد
|
ان ناخت لــه العجول بصفاء
|
واخوة الدم قد ســـاقوا حلفهم
|
بزور السياسة والقول نهــاء
|
هزي يـــــــــــا صواريخ لعلنا
|
نراقص الايام بصوت الهنـاء
|
فلم يعد فينـــــــا ان نرى عدو
|
الله، تسره قتلانا والسر بقـاء
|
اضربي يــا رصاص السواعد
|
فقد حانت دروب فيها شقــاء
|
والنصر خيمة ظــــــــــل تلهو
|
على الحدود بحرق لـــه لياء
|
فسوريا الابطـــــال باقية وان
|
غزاها الطغــــاة فوق السماء
|
لكن هل من مــاتت فيه سنون
|
الثورة ان ياتيه خير ربـــاء؟
|
دعونا ننتظر لعــــــــــل اسود
|
الشام فيهم صحوة معتصماء
|
فالنصر ارادة نفس تاتي يوما
|
تولد بنار كاوية وليس ملهاء
|
تعليقات