ولنا في القدس ازيزا
ولنا في القدس ازيزا
سمير دويكات
|
ولنــا في القدس موعد أزيزا
|
يسمع في الجسد ولـــــه رنينا
|
|
قل لهم مـــا هنات علينا يوما
|
حجارة القدس ولهــــــا الجنينا
|
|
ولدنـــــــا لعصر ليس بأيدينا
|
لكن الاجيال لهـــــا الكلام أنينا
|
|
صرخة تسري دوما في دمنا
|
ولهــا في دروب العشق حنينـا
|
|
فمـــا غاب عن جيوبنا لحظة
|
لن يغيب طويلا ولــــــــو دفينا
|
|
هي بارقة في جفوننا الاعين
|
ونائمة فـــــوق الجسد الحزينا
|
|
غطائنا ومشربنا وجوعنــــــا
|
ان حــط القول والرفاق تكوينا
|
|
ان حدثوك يومـــا عن عزمنا
|
قل لهم تــــــاريخ القدس متينا
|
|
قدس عربية واسلامهــا يقينا
|
والمسيح معمد هنـــاك وركينا
|
|
ستاتي الايام محملة ولنـــــــا
|
بها الصوت رعد وازيز سكينا
|
|
وشوارع المدينة تحفظ تاريخ
|
ولنـــا الاسماء والشهيد طعينا
|
|
نحن شعب لــــــــه في الحياة
|
مدرسة الصبر وفيها الرياحينا
|
|
وشعب لــــه في الموت حياة
|
رزق لــــن يموت بذل الاندلينا
|
|
انمــــا اسمعوا شهيق الموت
|
لثائر قدم روحه لغال الياسمينا
|
|
القدس حـد وحده علم وسيف
|
واذا بها العمل له درس الزينا
|
|
تعلمنــــا منذ صغر ان القدس
|
مفتاح لسلام او حرب اكسجينا
|
|
وهذا العهد قائمــــــا بيننا ان
|
الله لنا مولى وتعلمون التكوينا
|
|
قرآن دلنــا على الحق باصرا
|
وفيه سيكون المصير سنينــــا
|
|
هذا شـــــــــاهد وهذه شهادة
|
فليسمع من لـــــه سمع تلوينا
|
|
اننا للقدس شعلة نار وبارود
|
ان لم تنصتوا لعبد لـــه المتينا
|
تعليقات