تهنا
تهنا
سمير دويكات
|
تهنــــا بعد ان ظللنا الدروب
|
فتكالبت علينــــــا سوء المصائب
|
|
وعدنـــا لا نعرف الصح حق
|
وان البــــاطل سبيل فيه الغرائب
|
|
فسحجنا هنا واظلمنـــا هناك
|
ورقصنـــا مجونا بنصر السرائب
|
|
حتى ضاقت علينــا حياة ولا
|
نعرف خيرهــــا من شر حواسب
|
|
فاكل منا الغني فقيرا وصــار
|
هو الشريعة في فســــاد الخرائب
|
|
وما هي بفعل عدو انما لهــا
|
الشقيق لاخيه هزائم لهـــا رتائب
|
|
واقول كيف لنا ان نتوه ولنا
|
ومجدنا تاريخ عريق لــه ثرائب؟
|
|
لكنهــا الجهل عمائم وضعت
|
لغير محلهــا والعلم صار سرائب
|
|
وعودة لها القول افعال هنــا
|
ان وضعت الحروف اوزان قوالـــب
|
|
وهل لعطش الروح ان يزول
|
وان كان النهر قرب بغير شرائب
|
|
هذه قصتنا في زمان قد علا
|
فيه صوت البـــاطل وصمت العرائب
|
|
ان اردنا الحياة سعد ونجـاح
|
علينا في سبيل العلم حق عصائب
|
|
ولله رجعة في فهم الاحكـــام
|
سر لا يضاهيه رصــاص حرائب
|
|
فاظفروا بدين الحق هدايــــة
|
لعلنا نعرف الصمود في عجــائب
|
|
لن احدثكم عن تـــــاريخ فيه
|
اسرار وحلول انما للقارىء صحائب
|
تعليقات