عرفت الحق عدلا دوما


عرفت الحق عدلا دوما

                                                           سمير دويكات

عرفت الحق عدلا دوما
لا تفقده مجالس الوقـــار
فالفكر فضاح لمن افتكر
وكان لــه في دنيا الاثمار
حتى بانت فيـــــه بخيط
لا يمحوه ليـــل ولا أنهار
فكيف تسوق لـــي ظلما
وتظن اني اعرف ادبـار؟
لله درك يا وطني وشعب
ليس لـــه حيلة الا حصار
فهذا الذي نحن فيه هبل
يعلوه استهبال في اطــار
ونحن كما هي المــاشية
ترقب العشب بـــلا اسفار
حتى سرت بيننا ميـــــاه
وبدأنا جمعها بــلا اسعار
فجاء وحــــي يدع ثمن
لغير الاثمــان انما اخطار
فهاج القول بــــــلا فعل
وألصقوا بك تـوها لاجبار
فعلت كل مساميع الحياة
بلا ذكر لــه سوى انتحار
وكأننا عشنا الحياة بمر
له السكر بُعدٌ وهي اضبار
تراكمت سيوفنـــا بقطع
حتى ظننا اننا ثورة اصهار
فضاع الحــــق في سفل
واشتعلت الخرائف اشهار
ودحى الوطـــــن لغمور
بانت وكـــأنها سقف اثار
فهذا التاريخ ليس لنــــا
به الا صبر ايوب باخبـار

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلنا على الفقير وضده

الانتقام في ميزان التخاذل

اخبروا الله