زوبعة
زوبعة
سمير
دويكات
|
ظن الانسان انه مخلدا ولا
|
يعلم ان حيــاته ليس الا زوبعة
|
|
يجمع المـال وما هو الا عدده
|
يبني البيوت ليوم فيه مفزعة
|
|
ويحار في كثر مناصب لها
|
سوء الخلق والــــحق خونقة
|
|
ولا يعلم انهـــــــا دائرة له
|
ولكن فيها نـــــار بغير مقنعة
|
|
تاخذه الحيــــاة حيث هناك
|
وهنــا ولا يعلم درس موجعة
|
|
ويكرر الدروس بغير فائدة
|
وعبر وكانها له سوء موقعة
|
|
ويعود ويبحث فيهـــــا عن
|
سبل ويعلم انهـا سوء مخبرة
|
|
ويعود ضاحكــا على نفسه
|
انهـــــا الحياة فيوقع بمفجعة
|
|
فمـــــــا الازمان والايام الا
|
رضا بحق الله وله خير مرقبة
|
|
والناس فيه قبول بحق لـه
|
عــــــاقبة خير وليس مجزرة
|
|
اقبل بما اقسمه الله لك ولا
|
تطمع فهي حياة ليس الا مزولة
|
|
فالميزان عادل، لكن العين
|
تراه لعثرات الزمــــان مغبرة
|
|
ولك فــــي السابقون حسن
|
دروس، لا تفتح لنفس مدبرة
|
|
كل مـــا عليها زائل ويبقى
|
فقط علم او ولد او اجر صدقة
|
|
فانت ميت وهـــــــم ميتون
|
والكل عرات وحفــات لمقبرة
|
تعليقات