يا دمشق
يا دمشق
سمير دويكات
|
كفكف دموعك لعلها تكون الوجع
|
فدمشق التي لها القلب لن تنحني
|
|
اصبنا او اخطأ فلنــا دهر له سقم
|
وان باعدت بين عروبة او عدني
|
|
يا دمشق ستبقين للقلب جرح له
|
سيل والمغفرة منك حرم لا تزني
|
|
دقوا طبول الحروب ومــا لهم الا
|
غيداء في خصر النســـاء تركني
|
|
ومـا خاضوا يوما حروبك ويوسف
|
درسوه فـــي حمل السيف يخزني
|
|
باقية والشام لنا انس ان اظلمت
|
سماوات العرب وفيها خان الحزني
|
|
ساكنة في العروق دائمــــا ومنك
|
ننهل ماؤنـــا والدم لجرح يسكني
|
|
جاؤوك قبلا وداسوا التراب وفرس
|
قاتلوا الروم ولـــم ينالوا السكني
|
|
وفرنسا لها فيك تاريخ دم ودمار
|
حدث بـــه القلم والرصاص يرني
|
|
امريكا انت شوكتها ان حارت في
|
فم او حنجرة ستكون لها السمني
|
|
وجنود الله تحرس شعب اعــــزل
|
دعا الله الى مغفرة وصبر اذهـني
|
|
وامة نائمة في هيام السلطان لن
|
تكون سوى للمال جمعا لــه اذني
|
|
فهذه بلاد ودمشق عزتها بابنائها
|
حالمة والحقيقة فيها سيفا يحقني
|
|
وبغداد ما كانت كما هي دمشق الا
|
بعد الخيانة التي املت بامـة اللعني
|
|
ها هي دمشق سائرة نحو العـــلا
|
فلن تنالوا منهـا الا هزيمة الفطني
|
|
فاياكم وان تلبسوها ثوب السواد
|
على سواد الا ان تكــون الحسني
|
|
فما عابها يوما ضر اعدائها وانما
|
صحبة الديار واشقائها كانـوا ظني
|
|
فيا ديار الملوك لن ينال منك من
|
كان زعيما للخلاعة والسكر مني
|
|
حرب والحروب لهــــا رجالها ان
|
وضعت الاقلام وصــارت الصحف تدفني
|
|
فاقرا على امة ليست فيها رجــال
|
الا اشبــــاه حشدوا لطفل فيه السني
|
|
يا ايها الناس قد تدق دمشق الآن
|
ولكن لطعم الهزيمة لـــــم تكن لحني
|
|
ستنهض يوما برجالها الاقويـــاء
|
وسيزول القتلة والخون الى قبح فني
|
|
فالطواغيت ذاهبون لحتفهم الجلي
|
وهي باقية تعــــانق الشمس بمآذني
|
تعليقات