حياة بلا نبض
إذَا لَمْ يَكُنْ فِي العُمْرِ حُبٌّ يَهُزُّنِي فَلا عِشْتُ يَوْماً، بَلْ وَلا طَابَ مَشْرَبُ وَمَا العَيْشُ إِلاَّ جَنَّةٌ مِنْ صَبَابَةٍ وَإِلاَّ فَصَحْرَاءٌ مِنَ التِّيهِ مُجْدِبُ يَقولونَ: تُبْ عَنْ لاعِجِ الشَّوْقِ وَالهَوَى فَقُلْتُ لَهُمْ: هَيْهَاتَ.. أَنَّى سَأَتُوبُ؟ أَتَطْلُبُ مِنِّي أَنْ أَعِيشَ مُجَرَّدًا كَصَخْرٍ؟ وَهَلْ لِلصَّخْرِ قَلْبٌ يُعَذَّبُ! تَنَفَّسْتُ هَذَا الحُبَّ مُذْ كُنْتُ يَافِعاً وَمَنْ عَاشَ دُونَ الحُبِّ، بِالوَهْمِ يَلْعَبُ فَإِنْ كَانَ مَوْتِي فِي الغَرَامِ مُقَدَّراً فَإِنِّي إِلَى مَوْتِي، بَشَوْقِي، مُقَرَّبُ سَأَبْقَى عَلَى عَهْدِ الهَوَى مَا حَيِيتُكُمْ فَلَنْ يَقْبَلَ الخِذْلانَ قَلْبٌ مُجَرَّبُ خُلِقْنَا لِنَهْوَى، لا حَيَاةَ بِدُونِهِ وَمَنْ مَاتَ فِينا عَاشِقاً.. لَيْسَ يُغْلَبُ