وان بحثت في سراديب الليل عن مأوى
وان بحثت في سراديب
الليل عن مأوى
سمير دويكات
|
وان بحثت في سراديب الليل عن
|
مأوى، لن تجد الا وطن لــه آوى
|
|
وفي ثناياه حزن يميت القلب ولا
|
تعرف أهــو الحزين أم قلب يفتى
|
|
وشعب اكلته ضروس الحياة وله
|
فيها مصائب قد حلت وفيها لوى
|
|
فهذا الذي نحـن فيه قــد خيم ليله
|
وضوء شموع اطفئته ايدي أسى
|
|
وامل طال وفــي الله دعوة لمفرج
|
قد غزته الروح، وجال لها سوى
|
|
حتى عرفت فـــــي ضراير الايام
|
تبحث عن خيل وسيف فيه غطى
|
|
وسنون قد تناقلت من جيل لجيل
|
حتى طوت كما يطفى فصل هوى
|
|
فيا وطن المعاشر لـــــك في طغى
|
الليل نور قـــد اخلده شهيد اللظى
|
|
وفي عاريات الزمان قـــد اكتست
|
محاريب العيون وقد كان لها سقى
|
|
فيا عازف اللحن الخائن لــن تمر
|
ونحن هنا على اسوار وطن الشجى
|
تعليقات