مرت في بالي فكان لها اعجابا
مرت في بالي فكان لها اعجابا
سمير
دويكات
|
مرت ببالي فكان لهــــــــا اعجابا
|
فكيف ان رايتها والقت علي السلاما
|
|
باقية في ذكرى العقل ولها اوزان
|
فالجميل باقيا وان صار الصدأ لزاما
|
|
وآمارات العيون لهــــــا مجاريها
|
والخصور لا فراق لها وان خصامـا
|
|
فنحن اهل الهوى ليس لنـا سوى
|
صبح الجمال ومساء الدلع له امامـا
|
|
وفي غيبتها لنـــا فراسة التكوين
|
ان صارت لها شأنا فيه صوت سلاما
|
|
فما تغير علـى جسدها الجميل الا
|
ولنا به جيد المقادير تعلنه عين نداما
|
|
وما نال منـا الا ان نقول، الله على
|
عين اصابت بنا بحر بعد له قوامــــا
|
|
فمتى يكون لنا تحية فيها قرب ان
|
لاقت فيها مصاريف الحياة سهاما؟
|
|
لعمري مــــا قضيت في سهر الا
|
يوم مرت ببالي ورأيتها كأنها احلاما
|
|
لعل الله في تقدير الامور لــه سر
|
يغيب عنا ليوم نلتقي به بحل تمامــا
|
تعليقات