يا فريق الأخطاء والحظوظ
يا فريق الأخطاء والحظوظ
سمير دويكات
|
فريق المقابر كان ومـــــا يزال اسماً
|
بغير المعنى ولـــــه صيت عاهراتها
|
|
أبت الحقارة ان تفارق اهلهــــا ولها
|
في شخص "ابن الوسخة" مســارها
|
|
ان اتاهم من هــو سيدهم قاموا ضده
|
بعنف ليس له بفنون الكرة واوتارها
|
|
فاستخدموا اساليب النتانة في ضرب
|
او شراء لذمم الحكام بمــــال عهرها
|
|
فانتم من ســــاق الغباء كما غريمكم
|
ليس فيه نخوة والعبيد لهـــا اسيادها
|
|
فيا فريق الاخطاء والحظوظ، خسئتم
|
ان تكـونوا ملوك الكرة والباير سيدها
|
|
هي لعب لـــه فكر، ومهارة فنون لن
|
تصلوا اليها ولـــو ساد فيكم اموالها
|
|
جرائم استعماركم البغيض حــــاضرا
|
وان اوهمنا ان فيه حضـارة امجادها
|
|
اصبتم الفؤاد يوما، فمــــــا كان فيكم
|
الا عطش الشعوب بمرح عز بقائهـا
|
|
بان سيدكم البرتغالي وانتم لــــه كره
|
فما عاش من له الدراهم ثمن عجالها
|
|
انما هي فكر، ولها في فنون الحيـاة
|
ألقاب لن تنالوها ما دام الحكم بائعها
|
|
وزيزو قد تدور عليه دائرة الاحقــاد
|
اذا استفاق فيكم شره ونــال عوائها
|
|
ترون الناس عبيدا ولا يراكم اناسها
|
سوى انكم للشر ابتداع في طفولتها
|
|
فحتى يومها سيكون لنا موعد لـــــه
|
الاقدار سطور والحب صدق خصالها
|
|
نحن امة لنا في حـق الناس حضارة
|
واسبانيا يوما كانت شاهد لحضارتها
|
|
اما انتم فشهود علـــى جرائم اليهود
|
ولكم في كره الانسان مباراة غنمهـا
|
|
سنبقى جحافل الانسانية نحو السماء
|
وستظلون لحق الناس بخس اشيائها
|
|
طبيعة فــــي الاصل والعرق دساسـه
|
ان بانت فينا خيرا بانت لكـــم شرها
|
|
استحلفني من هو فــــي الكرة محب
|
ان اكتب بها، عذرا ان خانتني عقالها
|
|
هذا الذي لي فيه من قلب يتسع لهــا
|
وهذا الذي في اللغة نطق بلسان حالها
|
|
فليس كـــــل من سمي مليكاً هو لها
|
فالذباب ياكل بعد ممات من لحم أسدها
|
|
تبقى الاسود مليكةٌ والذباب لــه حاله
|
لن يكون فيه مليكاً ولو على طريقها
|
تعليقات