لواء
لواء
سمير دويكات
|
لـــــــواء وكتفه تعلوه النجم
|
حتى تظنه مغوار فــــي حرب
|
|
وعقيد تسكنه الظنن عـــلــل
|
وسبيلها لـه طول تحت سرب
|
|
وقـــــائد منطقة يجلل الدرب
|
اسمه، ومــــاله فيها الا خرب
|
|
ووطن يئن وفـــــــي حوضه
|
منايا الثكالا ليس لهـــــا درب
|
|
وجنـــرال يسعى وراء نصب
|
فـــــــي سياسة ليس لها قرب
|
|
ومقدم بالذهب له اسم تخاله
|
وكـــانه ابن السيوف والركب
|
|
ورائد فــــي علو الاسماء له
|
اسرار في ارادة القتــال صلب
|
|
وان كنت نقيب بــــــــلا اسم
|
فاعلم ان الرتبة لهـــــا القطب
|
|
ولازم ملازم لعلك تكون لــه
|
في الجندية خير ولهـــــا لعب
|
|
ومساعد يهتف لكــــــــل ذي
|
رتبة بطول عمر ولـــــه كرب
|
|
والرقيب يضبط بهـــــا جنديا
|
ولــــــه الطموح يفـوق الادب
|
|
فيما دنا كلنــــا جنود للوطن
|
دمنا ومالنا والحزن لنـــا كتب
|
|
لكن اياك وان تنل ما لك فيه
|
سطوة على اعدء وطن العنب
|
|
فكل الالقاب ليس لهـــا وسام
|
الا بشهادة او جرح أسر وجب
|
|
هذه قصتنا فــي القاب العسكرة
|
وللوطن جيش بلا قتال او حسب
|
|
انمــــا لهم كل مفردات النعم
|
ووقت الدفاع هم ذوو المنصب
|
|
لكن سياتي يومــــــا وتسمع
|
بجنرالات الوطن صغار لنسب
|
تعليقات