يصعب هذا الذي نحن فيه على الكافر
يصعب هذا الذي نحن فيه على الكافر
سمير
دويكات
|
يصعب هذا الذي نحن فيه على الكافر
|
فكيف بمؤمن له القدس قبلة ومصلى
|
|
اتوا من بلاد بعيدة يقتلوا فينا ونحو
|
قاعدون لا حـولة ولا قوة نصلى
|
|
فاسقطوا حصوننا بايدينا وصفق لهم
|
بعض منا وكانه سيد الملوك الاولى
|
|
قبح من زمان ان استمروا وما كان
|
لنا فيه بصمة للتاريخ ترى بحبلى
|
|
قد سلبوا اعز ما لدينا وطفنا بالبيت
|
نطلب الرحة بلا مغفرة او رجعى
|
|
كــــــأن الطيور وقعت على رؤوسنا
|
وكان لها فينا نقر بلا الم ووجعى
|
|
لا اعــرف اهي سكرات الموت ام نذر
|
تستفيق فيه عيوننا من نوم ليلى
|
|
كيف لشعوب ان تستكين ان لم تكن
|
لها الحرية ابواب ومنها لها غزوى؟
|
|
اولاد الصليب عادوا يحتفلون بفتح
|
لهم في القدس ونحو اولاد شعرى
|
|
فاستفيقوا ولا تنتظروا من كـــان له
|
نعم المجالس والحرير لسرير نعمى
|
|
فهذه قدسكم وقد طــــال ليلها مقبلة
|
بقيود اليهود وابناء الغفلة الحمقى
|
|
كــــل يستطيع في الحق صراعا كما
|
الانعام عن براريها تقاتل حتى صبحى
|
|
فكيف من قتل ابــاه يسكت ومن قتل
|
فيه الضمير ان يكون الا يقظا لامسى
|
|
فما ضاع الحق ان لم تكن لــه بنوم
|
سبقه السكر وغاب عنه عقل جوى
|
تعليقات