أذن بنا يا بلال
أذن بنا يا بلال
سمير دويكات
|
أذن بنا يا بلال، هيا قد حـــان الاذان
|
دعها تصدح بالبلاد وتخرم الآذنـــان
|
|
اشتقنا لدين الحق في زمن له آسان
|
فنادي بها كل المؤمنين ببلاد الأمان
|
|
وفي قدسنا قــد اصمتها اليهود زمنا
|
وعاد احتلال الخراب بمسجد الازمان
|
|
علمهم يا بلال كيف يكون مسلم الحق؟
|
وكيف تصمد ارادة الحياة في الوجدان؟
|
|
مليار مسلم، وبعض اليهود بارض الاسراء
|
صار حالهم كانهم ابطال الصليب
واللسان
|
|
وامة الاسلام نائمة وساهية بمسلسلات
|
تفوح منها رائحة العفن في رمضان
|
|
وبعض أإمة المساجد صار فيهــــم التبع
|
اعمى حتى قالوا: للناس ما لا يقل في هوان
|
|
وكلمة الحق لا تسمع وان سمعت من احد
|
ادخل بضياع التهم وصار رفيق السجان
|
|
علمهم يا بلال ان الحق في حرية الدين
|
مهرها الشهادة في روح لها حـر انسان
|
|
فما بالعيش الكريم ان لم يكن صاحبه
|
حر، ولـه الحق مدرسة كما هو الغفران
|
|
بلانا الله بنقص من الاموال والخوف
|
والجوع، وفينا بعض من الناس صبران
|
|
وهل لبلاء ان يزول الا اذا زال الجرم
|
وقضى الله اننا بالحق لنا حسن الحسان؟
|
|
فيا امة فيها الحق نورا، لا يمحوه ليل
|
او يقهره ظلام او ينهيه عدو ولو بان ضدان
|
|
افيقي من نوم السبات واطلقي العنان له
|
حرية السماء والحق قاهر في كل الوديان
|
|
بلادنا العربية والاسلامية صارت مسرحا
|
لابناء الصليب والكفر فيها صار قبح مليان
|
|
الى متى والقدس مسلوبة وفيها بشر
|
اقل ما يقال عنهم انهم سوء زعران؟
|
|
فان كان الضعف والهزيمة عنواننا فما
|
كان بعدة ولا عدد انما بتقاعص الخلان
|
|
وحكام البلاد قد طغوا فيها حتى شم
|
لهم ريح تقشعر منها شعور الابدان
|
|
فما صلحنا يوما في هذه البلاد الا
|
وكان لنا القرآن دستور وفيه البيان
|
|
ولا نفعنا في الوطنية شىء الا اقوال
|
ليس فيها بالحق غير محمد ميزان
|
تعليقات