يا امتي الى متى هذا البلاء؟
يا امتي الى متى هذا البلاء؟
سمير دويكات
يا أمتي الى متى هذا البلاء ومتى
|
اسرائيل صارت خير الاصدقـــاء؟
|
هذا ألم يوجع امة لها خير الدواء
|
بصحبة الدين والعلم لـــغة النبلاء
|
أطفالنا يموتون والحكام جالسون
|
بعلياء، لا قول لهم ولا فعل رضاء
|
الحزن يمتطي خيله فينا سائرا بلا
|
طريق او هدف فيه سرور لــوفاء
|
حتى البكاء لم يعد له وجود انمـــا
|
صـــار صورة تنقل ولا فيه عـزاء
|
هل هذا زمن لنـــا ضعف ام خيانة
|
صار لها وجهة في الرأي والاراء
|
فهل الخيانة وجهة ان بـانت تحت
|
شمس والعدو صديق والأخوة اعـداء
|
استوطنوا القدس من جديد والمصيبة
|
ان الخائنين يباركــون فيها بازدراء
|
بقينا لحالنا والدمــاء تسيل ولا نعرف
|
الصديق من العدو الا بما هو بــراء
|
وكم كان لعواهر امريكا فيكم اثرا
|
ام ليس فينا الاثر وليل لـه اغنياء
|
سرقوا مقدرات الامة وابقونا نشحد
|
رزقنا من نـاس السهل فيهم الاعداء
|
لكن، لتعلموا اننا هنا باقون نزرع
|
الارض والوطن لنــا سرور وضياء
|
لن نترك الأعداء يسودوا الا ولهم
|
موت والموت اخف مصاب وبلاء
|
كــان لاجداكم خوف وتراجع بحق
|
القدس وفلسطين واستمرينــا بعلاء
|
ها نحن اليوم نزف الشهداء ولنا
|
بهم خير وصايا وطريق لهـا الكبرياء
|
تعليقات