المشاركات

بشأن تمديد حالة الطوارئ للمرة الثانية وبعض آثارها القانونية

بشأن تمديد حالة الطوارئ للمرة الثانية وبعض آثارها القانونية المحامي سمير دويكات لا شك أن كثير من الدول ما تزال تشدد على إجراءات الحجر المنزلي لمواجهة الكورونا والجميع يمكنه الاطلاع على الأخبار الواردة من مختلف الدول عبر العالم وإجراءاتها، وان كان الوباء لدينا لم يصل إلى الذروة أو لم يكن بإعداد كبيرة فهو يعود إلى طبيعية المنطقة وثانيا إلى الإجراءات المبكرة التي اتخذتها السلطات وهي لم تؤخذ مثيلتها إلا في الأردن الشقيق، ولا يزال الكورونا يضرب في دول أمريكا وأوروبا بشدة ولا تزال الحالة تحتاج إلى إجراءات الحجر المنزلي أو إجراءات متوسطة من اجل الموازنة بين الحالة الوبائية والحق في العيش للناس وتشغيل عجلة الاقتصاد والقطاعات الأخرى. في النواحي القانونية وبخصوص شكل الإجراءات المتخذة في فلسطين من الناحية القانونية فان مواجهة الوباء لا تحتاج أصلا لإعلان حالة الطوارئ، وإنما كان يمكن أن تكون على شكل إعلان حجر منزلي وتعطيل القطاعات في مختلف نواحي الحياة التي ربما تكون محل لانتشار الوباء، وهو ما يمكن تحقيقه في ظل القوانين السارية وهو أيضا ما يمكن فرضه على هدى الدول الأخرى عبر العالم، وبالتال...

لكن لأن هذا الحاكم

لكن لأن هذا الحاكم سمير دويكات 1 لكن لان هذا الحاكم مصنوع من زجاج له الحق صبحا ومساء أن يفرض ما يشاء على شعبه أن يتركهم جوعى أن يدوس القانون بقدميه أن يقطع الراتب والرزق والعيش أن يجند ما يشاء أن يحفر في صدورنا علامات التعذيب الأولى بلون احمر واسود كوشم لحبيبة ترسم لحبيبها أو كرسم فوق جيف البحر خرجت فارتطمت في الصخر لكن يبقى أمل في اللؤلؤ المؤود في بحر لم يرى المسكون في عالم النسيان لان حاكمنا له كل شيء بلا تحفظ له أن يتملكنا أن يربطنا أن يجرنا أن يسكب الزيت في أفواهنا حتى نخرج له كأشجار النخيل طوعا وحبا بلا ثورة ضد أفعاله فهو الزجاج الذي يرى ولا يرى فلديه تسعة وتسعون جهاز امني ومثلها وزارات ومثلها مؤسسات ومثلها قادة الأمن ومثلها المستشارين ومثلها سيارات ومثلها فلل ومنشات كل له ويعمل كما يشاء ولولا خجلا من الله في كتابه لقلنا انه يستحق أن يكون اله من آلهة عصور الظلام كي ينير حياتنا انه حاكمنا المفدى فنعم الحكام 2 في بلادنا العربية بدأوا يسقطوا المقامات ويتطاولون على المحرمات...

آه أيها الفقراء

آه أيها الفقراء سمير دويكات 1 آه أيها الفقراء كم يوم في شهر وساعة في يوم وثانية في دقيقة والقلوب تدق وجعاً تخفق غرقا في متاهة الحياة ترقد سيلا بلا معنى بلا أساس بل علم بل متجذرة في حقول القمح كأنها سنابل ميتة يأكلها الكبار الغاشمون فكن سيدي يا فقير المال بالعلم والأدب بالصحوة والعقل لا بسكر الوزراء ولا بتهديد الكبار ولا بسرقات أتت هنا أو هناك نحن أولاد الفقراء لنا الله والحق في أيدينا لنا السعادة من وحي الأنبياء والإيمان في قلوبنا لن نسقط كما سقط الكبار في وحل الدولار لن نكون جيوب مليئة بل طفر في حياة وزهد على أبواب العلماء نحن من كان يوما يرسم الوطن في ميدان العودة ويسكب ماء الورد على الثوار فلن نكون في غفلة من زمن لنزيد ريع السفالة أو عهر الشياطين لن نكون مثلهم ولن نصير يوما سوى للوطن حطب وتراب وصخر وشجر وزيت وماء ودم باسم الشهداء والمثخنين والمعذبين وأسرى الشمس وحرية لن تنسى يوما 2 كن وزيرا ولا تكن فقيرا فالفقر ليس عيبا ولكن لا سفالة فيه لا حقد لا أورام...

في حرب الكورونا

في حرب الكورونا المحامي سمير دويكات 1 في حرب الكورنا كل شيء قد صار حرام السلام والصلاة والزيارة والعمل والاتيان من الباب وحتى الكلام فانصت لروح الله فيك كي تعلم ان الله سخر الاشياء كي ترى ان الاشياء نعمة وحلال 2 وانصت لروح الفقراء كي تعلم ان الصيام عبادة ليس فيها طعام بل صوم كي ترى البطون تجوع والروح بطهارة الآثام لن تفوح والعقل ينصت لكل شيء باحترام الادب والخلق والاشياء كلها سطور في زمن البعث وزمن الحق وزمن قد عاد من بعيد قد نعرف الازمان انها حق في الله وليس ايام تجري بلا ارقام بل اعداد في تاريخ كتب بدم المعذبين بقسوة الازمان وبجوعهم وصبرهم الذي قدر ان يكون يوما جمرة بفايروس لم يرى فهل نعتبر؟ فهل يرى كل منا اننا ضعفاء وفقراء وان الغني من اعتبر فاعتبروا يا ايها الالباب لعل الله ان يبشرنا بخير القادم بعين الفقير ولسان المسكين وقلب المكسور وعفة امرأة اذلها الشيطان في حاجة اطفالها  

لا تسالني

لا تسالني عن ماض بل قل هل انت باق؟ اني اعشق ان اكون حيثما كان دليلي ووطني

قراءة في قرار بقانون موازنة طوارئ كورونا والمستقبل الاقتصادي الفلسطيني

قراءة في قرار بقانون موازنة طوارئ كورونا والمستقبل الاقتصادي الفلسطيني المحامي سمير دويكات لا شك اننا نمر في ظروف غاية في الصعوبة كما باقي العالم، ولكن عندنا ظروفنا اصعب من ناحية وجود الاحتلال وسرقته لأموال الشعب والاجراءات التي يقوم بها، فلولا وجود الاحتلال لكان يمكن لفلسطين ان تمارس حياتها طبيعيا مع اتخاذ بعض الاجراءات الوقائية، فبقاء عشرات الالاف من العمال داخل الخط الاخضر يوجب على الحكومة الفلسطينية ان تبقي على الاجراءات الصارمة لان خيار الفتح الطبيعي والتعرض للإصابات بالعشرات يوميا لا سمح الله لا يمكن تحمله من كافة النواحي وسيؤدي الى انهيار في المنظومة الصحية والامنية وغيرها، والجانب الاخر في الصعوبة بعد الاحتلال وهو الانقسام وغياب وجود مجلس تشريعي لإقرار بعض السياسات والاجراءات التي لا تكون قانونية الا باتخاذها عبر السلطة التشريعية وبالتالي فان الامور في غاية الصعوبة، لكن في كلا الامرين وعلى مدار سنوات طويلة جربنا هذه الاجراءات كشعب فلسطيني ونحن الاقدر على تنفيذها والتعامل بها كأسلوب وقاية ضد الكورونا. ان موضوع الكورونا لن يكون فيه حلول قبل اشهر وبالتالي يتوجب على ال...