أقلَعتُ نفسي
أقلَعتُ نفسي سمير دويكات أقلَعتُ نفسي عن دنيا المظالم وأدخلتها في زمان له فواضل فيا نفس تَكبري على الفجور فهي خير من كوابر لها شواغل فمن بات في حضن الوداد ليس له سوى الصبر لطوائل وما تدري نفس بأي البلاد قاضية ولا تعلم بأي الخلائق زفها نوازل أقمت في دنيا ولي بينها النبل ولكن في ثمنها يكون الكامل فإن دارت الأيام وبها نواقص فانا للأيام وفي نفسي كوامل فاني والله محب لها ما دامت لي عزيزة ولي بها فضل ورسائل فالنفس وكيفما تعودها تكون إما شريعة أو لها حفظ مثائل والنفس لك مرآة، إن رأتك قالت ما فيك وفيها غرابل