بقرة بني اسرائيل
بقرة بني اسرائيل
سمير دويكات
|
صدق الله في قصص قـــد رواها
|
بقرآن هو عنوان الصدق المتين
|
|
لكن للــذين لا يعلمون وليس فيهم
|
الفهم الجميل اعـاد لهم البقرة ليقين
|
|
فالسلام بقرة اليهود اليوم، كيف
|
يفصلونه واي قيادة يريدون بآمين؟
|
|
هو هذا حالـهم، صدقهم ام لا وان
|
كنت تريد المزيد فأقرأ في كتاب مبين
|
|
جاءنا بالحق وحذرنا من قوم بني
|
اسرائيل واخذتنا العزة بإثم لعين
|
|
حتى بتنا نراوح في المكان وهم
|
ذاهبون بمخططاتهم الى خبث طعين
|
|
فمتى نصحى من ظلمة الفكر ونكــون
|
شعبا وأمة لهـا المصحف خير قارئين؟
|
|
فما جاء به العلم له تأكيد في قول
|
ان اليهود كمــا البقرة اليوم لهم تخوين
|
|
فاي سلام يريدون واي بقرة ارادوا
|
بيضاء أم آمنة أم بــلاد فيها الحنين
|
|
فما ارادوا أمنا أو سلاما لنا إنما
|
ارادوا ان يكــرروا قصة البقرة آثمين
|
|
وان بقينا علــى عهد لهم سيبقون
|
لنا كما البيت الابيض فـي حطين
|
|
هي اللغة التي ربما يفهمون بها
|
وضعهم او مكانتهم ولكن ليس بجنين
|
تعليقات