ضيقت علينا الدنيا
ضيقت علينا الدنيا
سمير دويكات
|
ضُيقت علينا الدنيا رغم وسعاها
|
ونزل الدمع من عين لقسوة بلواها
|
|
واتسع جرح بمدى اتساع حالها
|
وكأنه محل لضرب كل يوم بسطواها
|
|
والقهر كأنه الملح يرش فوق جرح
|
آثر الا ان يكون بحرا واسع لشقواها
|
|
والناس جاءت على صروحه تزف
|
البغضاء والعدواة بغير تقوى او تقواها
|
|
وزاد منه جرح في جروح لدولة ليس
|
لها الا تفتيح الجروح في جرح عوداها
|
|
باي الحال قد نكون او لا نكون سوى
|
انها الجروح بفعل له الانسان في غلواها
|
|
فليس لنا سوى حالنا ان يصلح حال
|
من كان فيها للجرح مفتاح ولجرحاها
|
|
والرب لنا السبيل ان كان هناك يسر
|
يأتيه بتقى عبد ان احسن فيها لله تقواها
|
|
وانت يا مولانا اعطنا من جود الحكم
|
حتى لا يكون الحكم فيه شر من شرواها
|
|
واعطي العدل حرزا بحكم عدل لألا
|
يكون المصير في بؤر السنين دماها
|
|
هي الحياة كما تكون انت تكون بخير او
|
لشر ان بغيت في شرور الناس وعدواها
|
تعليقات