غزة العيد
غزة العيد
سمير دويكات
|
غزة العيد بـــأي حال انت يا عيد
|
عدت والظلم حط راوسيه بمداخل
|
|
قضى أهل الحبيبة غزة صيــامهم
|
بفقر لم يسبقه حال حتى بزمن القبائل
|
|
ولا تعرف عن الناس البسطاء الا
|
ان أتيت البلاد وعشت فيها فضائل
|
|
فهذا العيد قد أتى بكل مأساة تلهو
|
بها شرور الباطل بعون لــه
وسائل
|
|
فكيف لنا ان نحتفل بعيد وقد هزت
|
فينا كل معاني القيم ووطنية المـنازل؟
|
|
اطفال غزة لعدوهم قاهرين ونحن
|
لهم في القهر خير معاشر ونوافل
|
|
حتى صدقة العيد ذهبت الى علوم
|
قد سيقت بغير الحــق وكانت عواجل
|
|
ايا غزة يا عروس شرفنا العربي
|
الى متى وكــم هذا الحقد يعلو قوافل
|
|
بعناك الكلام وكنتي اولاً واليوم نبيع
|
كل ما لدينا لصنوف الاسماء بغير كوامل
|
|
صمت له القبور يسمع ان بكت الناس
|
وعبادة لها الحق في دعاء له نواجل
|
|
وهل بقي للصبر مكان ان ظل متسع
|
ام ان الحيـاة فيها صبر له عجائل؟
|
|
لكن الله لا ينسى عبداً له ولا ظالما
|
إن الآجــال في عرشه تسمع ولها بسائل
|
|
فصبرا له الحق يعلو وضائقة زائلة
|
بعون الله وستأتي يومــا قريبا الجمائل
|
|
فلا تسأل من كان في عدل ضائع بـــــل
|
اسأل من كان للعدل حافظ وله حمائل
|
تعليقات