ظن نفسه في الخيلاء كبيرا


ظن نفسه في الخيلاء كبيرا

سمير دويكات

ظن نفسه فــــــــي الخيلاء كبيرا
وهــــي قبح صفة لخيل لا أصيلا
واقنع نفسه بحسن عمل وكـــأنه
جاب الذي بالحق خيــرا وصهيلا
ونادت معاني الحيـــــــاة ضاربة
تسكن اعمــدة الرزق وفيه جليلا
فكيف للخير ان ينمو ان كــــــان
بارض ليست للــحق سهم خليلا؟
وفي منصبه تخاله للعدل مقــاما
وهي فــي جوف الجهل له شعيلا
تعرفه الخلائق انـــه جوف فارغ
وبصوته يسمع منه جـهر حصيلا
لكــن بالحق مخروس وفي قوله
لــه سوء القول ولو عامد جزيلا
فيــــــا حبيب قلب انت له موعدا
قل له ان الرجال مهر حياة غليلا
فخيلاؤكم هـــــــي للزيف عنوان
والوطن اصابته علة لا ترقى بثقيلا
فلا ظلم في جوف صحراء حـــق
ولا صحراء في خير لهــــا جميلا
فاختر بلاد فيها الحق صداحــــــا
ونم فــــــي براري الاسود باكليلا
ودع جبناء اليــد الخفية بطغيهم
وكاننا لم نر فيه سوء خلـق بليلا
الوطن باق وهم الى سوء معشر
ان اتى الحياة صبحا وكان رحيلا

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلنا على الفقير وضده

الانتقام في ميزان التخاذل

اخبروا الله