أبي المراجل
أبي المراجل
سمير دويكات
|
قل لأبي المراجل انها للرجال فواز ان
|
أتت بقوة الصبر والسيف لها عنوان
|
|
فالرجال الاقوياء في مواقف لها حق
|
او شرف يبان كما معتصم بجيش اخوان
|
|
ففي زمن اليأس والقهر لظلم ليس فيه
|
مراجل ان طغى الظلم على العدل بزمان
|
|
انما المرجلة ان تقول الحق في افعال
|
تكون صرخة عز في دفء ظلم وتبان
|
|
فيا ناقش الخير في أمة أنت الرجال
|
وان غابت عنك الشهرة بكتاب خلان
|
|
هذا الزمان لك فرصة ان تكون الاعلى
|
وان تسقط مؤامرة الطغى ضــد أوطان
|
|
فحرية لها السماء سقفا، تحتاج الى
|
عزائم لن تنثني في دروب لها سجان
|
|
انما تعلو قاماتهم جلجلا ويفوق القلم
|
صفحات تاريخ ليس فيها زوار اوزان
|
|
مائة عاما ونحن من ذل لذل وليس لنا
|
قائمة انما الهزائم تلو هزيمة لعوان
|
|
منذ ان اسقطوا خليفة الزمان ونحن
|
في عصر يندبه القارىء وكل فهمان
|
|
فالصبر الجميل لم ينل لدى الناس سوى
|
سلطة تعلوها قيم لا بمنازل الاخلاق اعلان
|
|
فهيا يا ابطال المرجلة الحقيقيون سلموا
|
على ديار ليس فيها سوى الباطل جنان
|
|
تهدمت القيم وانتم خلف الاسوار مقيمون
|
ليوم سيأتي بعزيمة انتم لها سر الجمان
|
|
ومائة عام وفلسطين أسيرة لدى زبل الأمم
|
ونحن خير أمة وليس فينا من هو الجان
|
|
القدس عروس تاريخنا مكبلة بقيود اليهود
|
الى متى ستبقى في اسر له السفل أذهان؟
|
|
فهذه قصتنا في مراجل الفاسدين والاخناث
|
والرجــال بصفوف المواقف تجدهم احزان
|
|
فلا تعد نصر ان لم تكن به جحافل القوم قد
|
رمـــت سيوفها في الرقاب والدماء أجران
|
|
وسالت انهار حتى الركب كما بعهد تحرير
|
القدس لما صرنا امــة لها القيم والشجعان
|
تعليقات